23 يونيو، 2009

MR.S والحلم الذهبي



ملل طفش وش ذي الحياة ...اختبارات اختبارات قسم بالله طفشت شكلي بهاجر من ذي الديرة اللي هلكونا بالاختبارات لا وامي الله يخليها مسوية لي ساندوش حلاوة طحينية تقول ابيك مصري وشاطر <<على بالها سر شطارة حماده ولد جيرانا في الطحينية ، كل يوم تتصل بأمه وتسوي عليها حركات رأفت الهجان وشغل المخابرات ..وش افطر حمادة ؟ وش تغدا ؟ وش شرب ؟ تفكر الشطارة بالزاد والشرب!!
المهم كلمتها وقالت لها :يا وخيتي ام حمادة ولدش شااطر بسم الله عليه ويش تسوين بووه تكفين يا وخيتي MR.S لاحقه تبلد من ابوه وعمامه ولا اشبه خواله <<بدت الارانب اخواني بسم الله عليهم متعلمين وشهاداتهم وش كبرها واحد منهم تخيلي معه ثانوية تجارية وصار الحين ماسك ارشيف مدري وين بس ظني عند حقين المزارع.... ام حمادة : بسم الله ما شاء الله ما تشيليش هم ياختي حأولك كل حاقة .. بصي يا أم MR.S انتي حببتي ومش حخبي عليكي الواد حمادة كان متيييّس اوي وده لمّا كنّا فمصر ولمّا قينا للسعودية آآم ابن القيران اللي أبل منيكم وعزمه على أكله اسمها مرووء حاقه زي كدا ... وبعديها الواد صار زكي وبيفهم كويس وهوا كان حوومار ومن سعتها وانا بأكله مرووء وكمان اكلته أرصان بيؤلوا حلو كمان ..فإنتي اعملى زيي بالزبط وحتشوفي الفرء اوام اوام ...
امي ما كذبت خبر في نهاية اليوم تجي بورقة طولها ثلاثين متر كلها معلومات وتبدأ التطبيق فيني ...مدري ليه حاس ان ام حمادة نذلة وتبي تخليني دب وتخرب رشاقتي عشان ما اضرب حمادة الخبل مرة ثانية !! ...اجل وش دخل القرصان والمرقوق بأكل المصارية !!! ، المهم من اليوم بسوي إضراب عن كل شيء احس انه منها هع هع والله لا اوريك يا حمادة اذا ما خليت ورعان الحارة يتعلمون الشووت في خشتك المدورة يا ابو عيون ما اكون انا ولد ابوي هين هين ...
هذا هو MR.S في ليله اختبار الرياضيات اللي هو اصلن ما يدري انه رياضيات يفكره وطنية طول اليوم لين اتصل عليه خويه المتميلح عطني جغمه وقال له : ابشرك يا MR.S تراني خلصت الرياضيات وببدأ في الحديث ... MR.Sوهو يضحك كركركركركر :الله يرجك وش دخل الرياضيات علينا وطنية بكره ...امي جابت الجدول من عند ام حمادة وفيه بكره وطنية واملاء ..<<<مدري ليش ما تصلح الاختبارات عندنا الاّ لين ينقزون بالرياضيات اول يوم واول اختبار ... عطني جغمه : هع هع عزتي لك يا حمادة وش بيجيك من الضرب ... يا MR.S تراها نفس القرصان اللي يخلي الذاكره حديد ...MR.S : اييييييييش من جدك انت ترا بصفق خشتك اللي كنها خبزة تميس ... لا تقول سووها فيني مرة ثانية ..اوريهم اذا ما اسمم ارانبهم وحمامهم ما اكون MR.S بس خلني اخرج من هالورطه الحين .. عطني جغمه : دبّر نفسك انا برووح اذاكر يا مضحكة المصرية وولدها هع هع MR.S : اقلع يا شين وشف لك احد يعطيك جغمة بتجي بكرة تتمسكن يلا مب مشكلة يجيبك الموووز يا منكي...
طوط ...طوط... قفل الخط عطني جغمه وجلس MR.S يضربها اخماس بأسداس كودٍ يلاقي حل ..
يا والله البلشة وش اسوي والله لو اني توم كروز ما خلصت المنهج بخمس ساعات << وش دخل امك يا توم كروز بالمذاكره .
وبعد تفكير طويل وعريض ولعت لمبة فوق دمجت MR.S وقالت : نم يالاثول وبكره زبن نفسك جنب حمادة وانسخ اللي بورقته نسخ .... ولا تتعب نفسك نم نم..قال : بنام بس اول شيء اطفي انتي اول ما اعرف انام والنور شغال ..

نام MR.S وقام يحلم انه بجزيرة ومافيها الا هو و2000 مره وهو الملك عليهم وهاتك يا انواع الدلع والعيشة الفلللي يقوم الصبح على وجه اجمل وحده من الالفين وهي شايله فطوره وتقول سم يا MR.S فطورك يا نظر عيني وما يخلص الاّ والثانية جاية وتقول : شو حبيب ألبي ما بدك تآآخد دوووش يلا هلأ صار وأتوو تؤبرني شووو مهضوووم وانتا شبه السعدان <<<ما يدري وش السعدان .. وما امداه يآآصل باب الحمام الاّ وهو محصل ورقة طايحة بالارض ..قام ولقطها وتبققت عيونه من اللي شافه ...
ياربي وش ذي ورقة اسئلة اختبار رياضيات !!! ايه اكيد لواحد من ورعانهم ...هاه بس ذي بتاريخ بكره وذا اسم مدرستي ...لا حول وذا اسم المدرس السوداني الحاج علي احمد ...عيوني فيها شيء ..لابو ذا النسوان صدق ان كيدهم عظيم وش حطوا في فطوري قمت اهلوس ...
حط الورقة في جيب روب الحمام ودخل الحمام ويومن حطت رجله على الرخام تزحلق وضرب راسه بالارض ..قام مستر اس من النوم ولقى نفسه طايح من على السرير ...لا حول وش ذا الحلم اللي ما اهتنيت بووه حتى الاحلام بالحسرة علي..برجع انام كود اني ارجع ولا ابي آآخذ دش اصلن نظيف <<يا كذبك ابغى اشوف النسوان الباقيين باقي 1998 مره ..رجع للسرير لكن عيّا النوم يجيه فقام يولع النور وقال في خاطره قيم بلاي ستيشن ...ولع النور ..
خخخخ وش ذا سرقت روبهم يا إني سرووق دخل يده بجيبه إلا وهذي ورقة الاسئلة !!!! حطها على جنب وهو يتذكر حلمه وقام للبلاي ستيشن يلعب لكن ما اشتغل ..حاول فيه لكن معصي تكدر خاطره على ذي الليلة المعاكسة معه ...شوي طاحت عينه عالورقة وقرر يتسلى ويفتح الكتاب ويحلها ..دور للكتاب اللي ما يدري وين رمااه علمه به اول السنة يوم سلموه اياه ..اها لقيتك يا زينك توك جديد... الله ريحتك ريحة وكالة توك اصفاااار ...قام يحل الاسئلة واحد واحد وطبعاً من الكتاب الوكالة ...بعد ما خلص جاه النووم ..وفرح على باله بيرجع للحلم ..وجلس ينتظر وحده من الـ1998 مره تصحيه ...وبعد ساعة صحى والبسمة شاقة وجهه وفتح عيونه إلاّ هو بوجه امه وقائلة : يلا يا وليدي اصح عندك اختبار وطنية والفطور جاهز <<مرقوق طبعاً ...
عندها عرف أن حظه نحس وإن المصرية ساحرتن امه المسكينة ولا احد يفطر مرقوق !!!!.
غسل وجهه ولبس ثيابه...وراح لامه بالصالة وجلس وقامت تحوش المرقوق بفمه لين طلع مع خشمه ...طلع من البيت وقعد ينتظر حمادة يطلع من بيتهم عشان يمشي وياه ضماناً لجلوسه جنبه ..طلع حمادة من بيتهم ..
MR.S : يا هلا ومرحبا بصديقي عساك ذاكرتك ، حمادة : آه زكرتك كويس ..ما نمتش إلا لما خلصت المنهق كلووو ودلوأتي لو تيقي أسئلة من المريخ حأحلها وأنا مغمز عنيا <<ابوك يالثقة ..MR.S قال في نفسه : حلو حلو حلاة من سحبك لبنشر ومبدل مخه بمخك اليوم ياللعين ..
مشوا للمدرسة ودخلوا الصف واختار مستر اس الكرسي اللي ورا حمادة واستعد للمرحلة الحاسمة .. وبدت مراسم الاختبار بجيت وكيل المدرسة وتسليم اسئلة الاختبار للمراقبين ..كل طالب خذ ورقة وMR.S خذ ورقته وقلبها على وجهها لآنه مو فاضي يشوفها تركيزه في ورقة حمادة ..صاح المراقب في الطلاب : يلا توكلوا على الله وحلوا وإياني وياكم اشوف حركة منا ولا منا يلا كلن عينه في ورقته ..بدأ MR.S وكتب اسمه على ورقة الاجابة وقعد ينتظر يحل حمادة اول سؤال وقام يمد رقبته عله يشوف... وينتبه له المراقب ويتله تلة قشرا ..MR.S ناظر لورقتك ولو تكرر التقزقز ترا بطلعك برا يلا اقلب ورقتك يالمفهي وحل..قلب MR.S الورقة خوفاً من المراقب وفغر فمه يومن شافها ..لالالالا مو معقولة والله نفسها فرك عيونه لين ما حس أنها تقول : يا شين فركك ...
في اقل من 20 دقيقة وMR.S رافع يده..جاه المراقب : وش عندك لا تقول تبي الحمام ترا ما فيه ..ولا تبي براية ..برضو ما فيه ، MR.S : لا يا استاذ ابغى اسلم الورقة خلاص ، المراقب: اقول بلا هبل تو زملائك ما بدو في السؤال الثالث تجي انت وتقول خلصت ..شكل ورقة اجابتك كلييييين ، MR.S : لا خلصت وحليت الاسئلة كله وناظر بعينك ، المراقب والورقة بيده وعلامات التعجب اللي مدري كم هي تتنطط في وجهه : ماني مصدق وقف يا مستر اس بسوي لك تفتيش شكلك مبرشم ولا معك سماعات بلوتوث وجوال واحد يغششك ... مرر عليه عصا التفتيش ولا صاحت<<بمطار مو بصف ، خلاص اجلس راجع مع اني اقول وراك علووم !!!
انتهي نصف وقت الاختبار وقال المراقب: اللي خلص يسلم ورقته ..فررررررر بسرعة سلم MR.S ورقته وهو مبسوط وعطى الصف ظهره واتجه للساحة وهو يقول:جايبك يالدكتوراااه جايبك....
راح البوفيه واخذ له عصير وقعد يفكر بمستقبله المشرق ..يصير دكتور ولا مهندس ولا عالم ذره ولا قطع عليه حبل افكاره الا عطني جغمه : هاه وش سويت يا MR.S في الاختبار ؟..MR.S: سهل مره حليته وانا مغمض .. عطني جغمه: شلون امداك تذاكر وانت ما عرفت الا تالي الليل !! MR.S: الذكاء يا اخي الذكاء. عطني جغمه : ما يندرى عنك ..وش ذا اللي بيدك يا MR.S ؟ MR.S: وش يعني ما تشوف حمضيات يالاحول... عطني جغمه : طيب ممكن طلب ، MR.S: تدلل ..عطني جغمه : عطني جغمه.... MR.S: اذلف لا اشوتك شوته ما توقف الا في الصين اذلف ..نسيت يومنك تتمهزا فيني هذا هو الموووز جابك يا منكي .....
خلص MR.S اختباراته كلها زي كذا يحلم حلم مختلف بس بنفس الجزيرة وبنفس المكان وبنفس الـ 2000 مره ويلقى ورقة اسئلة بكره ويحلها وينجح وهو الآن مستشار في البيت الابيض عند الكمخه اوباما وهذا ذقني اذا ما جاب العيد هالكمخه بسبة MR.S..
ما يستفاد :
_ لا تسمع مشورة اي مصري مهما كان الامر.
_اختر اخوياك من الطبقة البروجوازية اللي يستحون يطلبون جغمة عصير .
_اذا حلمت حلم زين لا يطري لك تآخذ فيه دوووش موب لازم .

20 يونيو، 2009

انا والنومة وحبيبتي والعلك


النوم بدري هذا كان حلم بالنسبة لي منذ عقد من الزمن<<<اوخص يالشايب ، والبارح ابشركم تحقق حلمي ونمت بدري الساعه 12 <<انجااااز ونصر استحق التكريم عليه من كل الجهات الرسمية والخيرية
المهم احس راسي خفيف ...النومة مروقتني ع الاخر
شرايكم انا قررت استمر كذا ...بنام بدري ..وبصحى بدري ...وبشرب كوب حليب...وبروح المدرسة
والمدرسة تكون مختلطه بنات وصبيان وانا احب لي وحده في المدرسة ...وحنا بصف واحد ...لالا بصفين _المخرج يبغى شوق اكثر_ ونتقابل بطابور المقصف _احلى لحظات الرمنسية هالطابور_ واشتري لها على حسابي سن توب عشان آخذ اللصقه وساندوش طع100 ...ونقعد على الارض اللي صار لونها رمادي من العلووك وهاتك يا سوالف ماصلة وبلا طعمه <<< شوووو يااا ..

وتنتهي الفسحه ونبي نقوم لكن ما نقدر !!!
يجون المشرفين والمدير والوكيل وحتى الفراش.... قوووموا يا شطورين....ما نقووم ....بنضربكم تحركوا .....ما نقوووم....الفلكة تنتظركم ....ما نقووم.....اولياء اموركم يشرفونا بكره .....برضووووا ما نقوووم
هل هو الانسجام مع بعض ولا نرغب في الافتراق؟
هل هو حب المخالفات وعدم التقيد بالانظمة؟
هل فطورنا ما خلص وحنا نعز النعمة ما نبي نرميه ؟

لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
لا
انه العلك اللعين مسك بثيابنا
كيف نقوم ؟؟؟؟!!!!
خلونا جالسين وانقلوا الصفوف عندنا .
ولا أقولكم : سوو لنا دوائر تلفزيونية بالساحة ..

يعني يرضيكم نفصخ ملابسنا عشان العلك ..طبعا لا
يرضيكم حد يصورنا ويرسل صورنا بلوتوث ...طبعا لا

اذن هاتوا اثنين صعايدة يكسرون البلاط اللي جالسين عليه وينقلونا لبيوتنا على سطحه
واليوم الثاني واللي يرحم والديكم نظفوووووووووا ساحااااااااااتكم من العلوووووووك وبلاش تهديد بالضرب ترى نفسيتي تتأثر وبعدين اتذكر الفلم المرعب اللي عرضوه بالـmbc 1 يوم النامسه تستعمل المبيدات ام ريالين معطر جسم ويجيها البف باف المقنع المتوحش وينفخ بوجها نفخة تنصرع بعدها ، يعنى ع البلاطة ضربكم هذا اذا خليتكم تضربون <<النظام معه زي المبيدات ام ريالين ....




ملاحظة : نص اللي فوق نتيجة التماس في المخ ناتج من عدم تصديقه اني نمت بدري وخلاني اسوي مكس مدري شلون جاي بس تحملوني عاد


30 مايو، 2009

عشق قروي 5

عدت بعد غياب مبرر بغيبوبة فكرية لا أعلم لها سبباً...


فقد كانت جنى من ضمن الأطفال المحرومين من الجلوس على مائدة إفطار رمضان لعدم صومها، فيأمرون باللعب في فناء المنزل حتى يفطر الصائمون في أجواء بعيدة عن شقاوة الأطفال .

قد تكون هذه من العادات السيئة في المجتمع الشرقي فلأبسط الأمور يقال لهم اذهبوا بعيداً والعبوا غير عابئين بأنهم بهذا يضيعون على أبنائهم فرصة التعلم منهم و الاحتكاك بمن هم اكبر سناً ..فعلاً كان أمرٌ يزعجني وأجبرني في حينه لأن افقد بعض صفاتي الطفولية وأتصرف كالكبار لأجالسهم وامتدح من قبلهم ولا أتعرض للإبعاد الإجباري في فناء البيت كقط المنزل .

وعندما ميّز فالح صوت جنى أصبح يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى على أعتاب المنزل وإذا بها تطارد أختها الصغرى باتجاهه وما إن وقعت عيناهما على بعض حتى أشرقت شمس تكاد أن تغيب ولاحت وبانت ثنايا ألجمتها الأيام الخوالي عن الظهور ..توقفت المطاردة وجمدت جنى في مكانها وبادرها فالح بالسؤال عن حالها فردت إنها بخير باستحياء بان في وجنتيها وطأطأت رأسها، وأقفلت للوراء عائدة من حيث أتت تسابق الريح سرعةً حتى خيل له بأن شعرها الطويل المسدول على كتفيها وهي مبتعدة عباءةً تحملها الرياح .

واصل طريقه للمسجد وبالكاد أدرك الصلاة جماعةً ..وما إن خرج هو ومن معه من صبية من المسجد حتى اخذوا يتسابقون عائدين للبيت كلٌ يحدوه الشوق لشيء ما.. فالجائع يفكر فيما سيجده من أطباق المأكولات التي ُيتفنن في إعدادها على موائد الشهر الفضيل ، والهائم العاشق لا هم له إلا رؤية من ضّيع عليه خشوع صلاته .

الجميع على المائدة الجميع يأكل فيتعالي صوت صراخ من الخارج ...فيهب الجميع لمصدر الصوت ..فوجدوا جنى ملقاة على الارض تئن من الالم والبنات من حولها يصرخون فقد دفعتها بنت عمتها بشدة من على الارجوحة الحديدية فسقطت ...حملها ابوها مسرعاً للمستشفى ورافقته امها اما البقية فقد قال لهم الأب ألاّ يتحركوا فالامر بسيط ولن يأخذوا وقت ..كان الامر بالنسبة للبعض طبيعياً يتكرر في مثل هذه الاجتماعات العائلية ولكن فالح ليس مثلهم اطلاقاً.

في قسم الطوارئ بالمستشفى طمأن الطبيب المناوب الاب على حالة جنى وقال : أصيبت برضة بسيطة في كتفها ستؤلمها قليلاً ليومين ومن ثم لن يبقى إلاّ اثر وحمة صغيرة بكتفها ستزول خلال ايام ..وصرف لهم مسكناً للألم وانصرفوا وهم ينصحونها ان تنتبه في المرة الاخري حين تلعب على الارجوحة .

وفي المنزل انتهى الكل تقريباً من الافطار وتوجعت انظارهم للتلفاز حيث بدأ للتو برنامج (على مائدة الافطار) للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ذلك الشيخ الجليل الذي احبه الصغار قبل الكبار .. لم يقطع متابعتهم لبرنامجه الا دخول ابو جنى عليهم ..فبادروه بسؤالهم بلسان واحد : كيف حال جنى ؟ فرد لهم مطمئناً وضاحكاً : انها قطة بسبعة ارواح لم يصبها شيء ....فضحك الجميع ..كلماته كانت كماء بارد اطفأ لهيبا بداخل فالح ، كان يتمنى الدخول لصالة المنزل حيث هي ولكنه لم يستطع لشعوره بمراقبة الاخرين لتصرفاته واحاسيسه تجاها وايضاً خوفاً من تعليقات اخوته التي لا ترحم ففضّل الانتظار حتى تحين فرصة مناسبة .

في هذه الاثناء جنى ملفوفة بأمها واخواتها وعمتها وبناتها يتحسسون ما اصابها ويتهامسون ( ما تستاهل الحمد لله جت سليمة) تتمنى رؤية فالح ليرى انها بخير لم يصبها اذى لعلمها بأنه مشغول البال عليها .

وعند آذان العشاء توجه الجميع رجالاً ونساءاً للمسجد ليؤدوا صلاة العشاء والتراويح جماعةً وكانت هذه هي فرصة الاثنين ليروا بعضهم فما إن تأكدت جنى ان الكبار غادروا حتى توجهت لفناء المنزل لرؤية من تعلم من امره الانشغال عليها وكان فالح فعلاً قد سبقها للخروج وعند رؤيته اخذ بيده اليمين يمناها ومسح بيسراه عليها قائلاً حمد لله على سلامتك لقد خفت عليك كثيراً ولم يهنئ لي طعام ولا شراب حتى عاد والدك وطمأننا عنك فقالت : لا تقلق إنني بخير ولم يصبني أي مكروه فقال : تعالي أنا من سيمرجحك الآن فهيا بنا ...لم تقل شيئاً وانما انقادت له للأرجوحة وجلست عليها وبدأ في دفعها بروية وهي تقول : هل تعلم لماذا سقطت ؟؟ فقال : لا ..فقالت : في تلك اللحظة لم أكن افكر بأرجوحتي هذه وإنما كنت افكر بأرجوحتنا في بيت جدي عندما كنت تأرجحني كما تفعل الآن وأطلقت العنان لمخيلتي مطمأنة أنك من يدفعني فلم أشعر بخوف ولكن لم أدري إلاّ وأنا على الارض حينها عرفت أنه لم يكن أنت ..فأحمر وجهه خجلاً وقال : عديني بألاّ يأرجحك غيري حتى لا تسقطين مرة أخرى..فقالت : أعدك ..حينها نزلت من الارجوحة واخت بيده وقالت هناك شيء اريد ان اريك إياه انتظر هنا فقال : سأنتظرك ...فدخلت للمنزل وغابت لخمس دقائق وعادت وهي مخفية يداها خلف ظهرها وقالت : اتدري ماذا أخبئ ..فقال : أممممم لا ، فقالت: اغمض عيناك ...فأغمضها ثم قالت : افتحها ، ففتحها وإذا برسمته التي رسمها لها في الصيف أمام عينيه كما هي وكأنها رسمت البارحة ..وقالت: اتعلم يا فالح أنني اشاهدها يومياً اكثر من مرة ...لم يتكلم وانما ارتسمت على شفتاه ابتسامة سطع نورها على وجه جنى الجميل ...فعلاً لم يعرف ماذا يقول ...هذا هو السكوت المعبر عن آلاف الكلمات فصمتٌ دقيقة ابلغ من خطبة ساعة.... قريباً في الحلقة 6

19 مايو، 2009

أمين بلا أو أمانة بلا

قد يكون من العجيب ان تقرأ العنوان من أي ناحية شئت ومصدر العجب للصفة والموصوف معاً فلا هذا بأمين ولا تلك بأمانة والعتب على مجلس الوزراء حين اعتمد هذه التسمية المبالغ فيها كثيراً خصوصاً لبعضهم .
وحتى اكون منصفاً فسأتكلم عن امانة منطقتي التي اضحك لمتابعة اعمالها أكثر من ضحكي لمتابعة عادل امام في مسرحية مدرسة المشاغبين.
ميزانية ضخمة في خزائنها لتنمية المنطقة وبقدرة قادر يتم عمل تحويلة وقبلها العديد من المطاب الاصطناعية لتتوجه لتنمية كروش اشخاص معينين يطلق عليهم مقاولون وطنيون ليس لهم من الكفاءة والخبرة والمؤهلات سوى شهادة الدكتوراه في علم دهن وتشحيم السيور بالكريمات الزرقاء ماركة king abdualaziz لينتج مقابل هذا الدهن ترسيةٌ فتمشيةٌ فتعبئة.
فأيها الامين( مع تحفظي على هذي الكلمة) انت من اكثر خلق الله عندنا سفراً وجوبةً للعالم او لمدن في المملكة لمهام رسمية او لغير ذلك ...أولم تكن لك عينان لترى تقدم وحضارة وعناية دول بمدنها وميزانية سعادتكم اكبر من ميزانية الكثير منها!!!
أيها الامين( وبتحفظ) هل تقود سيارةً على طرقات المدينة أم استعضت بهلكوبتر؟ وحتى لو كنت محلقاً بهلكوبتر فسترى بوضوح فإن الشق أكبر من الرقعة ....
سترى طرقات تإن سياراتنا من السير عليها...سترى حدائق ..ولماذا اقول حدائق حتى لا تظنون ان هايد بارك لندن او اسباير زوون قطر عندنا ....بل هي واحدة أو اثنتان وقد اصفرّ لون عشبها من قلة الاهتمام ...سترى مشاريع تنفذ بدون مراعاة للذمة لا اشرافاً ولا تنفيذاً ولكن أي ذمة وأي هباب...سترى وروداً بألوان الطيف صباحاً لعلمكم بمرور هذا او ذاك بهذا الشارع ومساءاً تعود لتزين جلسة سعادتكم لتنعموا بصكة بلوت محاطة بورود تجلب الحظ لكم وتشغل بآلوانها الزاهية اعين الفريق الخصم عن اشاراتك لزميلك.
يا عزيزي الامين نريدك أن تكون فعلاً أميناً فقط لا اكثر .
ويا عزيزي الامير الشاب المبتسم لدي طلب صغيرٌ جداً ...خذ جولةً صغيرة غداً بكل شوارع المنطقة وارسل صورة لخطة سيرك للأمين فقد يشرق علينا صباحٌ نشم روائح الزهور تنبعث من ارجاء المدينة وقد تزفلت وتردم كل حفرة تعودت عليها اطارات سيارتي في شوارعنا الحزينة وقد ترصف ايضاً كزيادة مجانية برصف راقي..وكل هذا لأن الامين جاءه حلمٌ بالفاكس انه اعتباراً من يوم غدٍ سيصبح أميناً...

11 مايو، 2009

كن صديقي




كن صديقي...


وامّدُد لي يداً...


لا ...لا..


لا أريد يداً ..


بل مُدّ لي وفاءاً..


لا يخالطه غدرُ ولا خيانه


فظهري من الطعنات يا صديقي للمخمور حانه






مُد لي نصحاً...


ففي سكة التائهين قلبي اناااخ ركابه


فأشعل سراجك له يا صديقي واعده الى صوابه






ُمّد لي صدقاً ..


وهات ممحاءةً لتمسح كذباً مُعتّقاً من مكانه


فهم تجاوزوا يا صديقي كذباً.. مسيلمةً وشانه




وإن استطعت فمُدّ حُباً...


فلعمري كم بالاسى ارتقبت حلول زمانه


فهل يستغني الطفل يا صديقي عن صدر امّه وحنانه؟!!






وختاماً


لا تمّدد لي يداً يا صديقي...


فربّي لم يخلقني بلا يدين..... استحاااااااااااالة

04 مايو، 2009

!!!!


لا شيء يضاهي تلك الابتسامة التي يهديها لمحياي طفل صغير إما بحركاته أو بكلامه العفوي ..

أجد ان تلك الابتسامة أو الضحكة من أصدق التعابير عن المواقف ..كيف لا وهي نابعة من براءة طفل ..وقد يكون بعض هؤلاء الاطفال من (اللكاعة) بمكان فيصبح خبيرا في تصدير الابتسامات والضحكات على من بجانبه .

قبل يومين وتحديدا على وجبة العشاء كنت مع امي حفظها الله وبمعيتنا بنت اختي ذات السنوات الست وفي خضم سكوتنا وانشغالنا بتناول الطعام جاءت بتساؤل مدوّي فجر الموقف ضحكاً مسبباً تناثر أشلاء الطعام من افواهنا وانوفنا وسقوطنا على الارض مغشياً علينا .

فقد سألت ببراءة > يا جدة وين جدو (المتوفي رحمه الله) ؟ فقالت لها: مات يا حبيبتي ، فقالت: مين موّته ؟ فقالت امي: ربي يا حبيبتي ، فجاءت بالسؤال الاخير :يعني ربي معه مسدس ؟؟؟!!!!!

هذا الموقف لا زلت اضحك منه حتى الآن ..ولكن هناك تساؤل سطع بذهني !!!!

هذه الفتاة الصغيرة كيف اقترن لديها الموت بالمسدس وهي في مثل هذا العمر؟؟؟

هل الاعلام الذي لا ينقل في قنواته الفضائية سوى مشاهد للقتل والدمار واطفالنا يقضون ساعات يومهم محدقي اعينهم ومرخي آذانهم له السبب في ذلك؟؟؟

أم تأثرهم بما يسمعونه بمجتمعاتهم التي اصبح القتل فيها اسهل من شربة الماء؟؟

أم أن افلام الكرتون الموجهة للصغار اصبحت كأفلام جيمس بوند اكشن x اكشن وعنف ؟؟؟؟

في الحقيقة لا ادرى ما هي الاجابة ولكن الله يستر من الجاي !!!!



30 أبريل، 2009

من قدرك بالدعوة فعزه بالمجيء


هذا هو ما لم اجد بد من فعله عندما وجهت لي دعوة خاصة وغالية بنفس الوقت لزيارة قطر الجميلة...التي تفاجئت برؤيتها فعلاُ ..
كانت زيارة سريعة وليوم واحد بدأت صباح يوم الاثنين 27 ابريل 2009 عبر منفذ السلوى <<طبعا الحبيب يعشق سفر البر والحمد لله ما كان فيه زحمة في المنفذ خلصت في اقل من ربع ساعة ومسكت الخط السريع اللي ما فيه كميرا رادار الاّ وصورتني ^_^ وفي اثناء سيري جائتني رسالة من المعزب يقول غرفتك محجوزة في فندق الريتز كالرتون الدوحه وطلاقي بالثلاث ما تدفع ريااال وبما أن ابغض الحلال عند الله الطلاق فوافقت *_^


بس كان موعد الدخول الساعة 3 العصر فأقترح علي ان آخذ لفة في السنتر ستي لحد ما تجي 3 ومع اني اكره المولات ما لقيت قدامي الا اقبل اقتراحه خصوصا ان الدنيا كانت حر شوي فتوجهت للسنتر ستي ودخلته....


وتقهويت في ستار بكس وبعدها لفت انتباهي صاله التزلج اللي في بهو المول وبغيت انقز فيها بس تذكرت اني لابس زبيريه وهي تزحلق بي على طول الخط فأكتفيت بالزحلقة المجانية ^_^ بعدها توجهت صوب السينما بس تدرون لازم الواحد يعبي الكرشة قبل ما يخش السينما وانا على لحم بطني فضربت ذيك الغدوة اللي يحبها قلبكم ودخلت السنما واخترت الفلم اللي جاهز للعرض وكان4 FAST & FURIOUS قلت يلا مش بطّال خشيت الصاله وعينك ما تشوف إلا النووور انواع التقحيص اذني صاحت على وقالت : ياخي وش مسوية لك قلت : اهجدي لا افركك ، قالت : طيب

السلم هذا تمنيت فيصل معي العبه عليه <<<بدوي



بعدها ناظرت للساعة ولقيتها حول 3 وناظرت لثوبي وحالتي لقيتها تقول : لبيه يالدش والنظافة فقلت : ابشري الحين انقز للريتز كالرتون ولا يصير خاطرك إلاّ طيب وفعلاُ توجهت تلبية لها وبمعاونة من معزبي اللي كان على التلفون معي لحظة بلحظة ودلني للفندق لين خشيته وطبعاُ وش اول شيء يسويه واحد جاي من السفر ويخش لفندق ؟ اكيد يقشع هدومه ويتوجه للبانيو ...خذت ذاك الدش اللي روقني وعطاني انتعاش ولبست وخرجت من الفندق وتوجهت للكورنيش...ويا زينه من كورنيش رايق بصراحه واهل قطر اتوقع كلهم عليه..

يا زين الاشارات


طبعا لو لا الله ثم اقتراحات وتوجيهات معزبي كان توهقت.... فعلاُ ما قصّر وياي ...اقترح مجددا ان اروح لسوق واقف وهو عبارة عن سوق شعبي تصميمه فريد من نوعه وقديم يذكرني بالعهد العثماني ، يضم فيه اسواق شعبية ومقاهي ومطاعم ما ودك تطلع منه ابد ابد فقبل المغرب توجهت له وركنت سيارتي بعد ما دخت السبع دوخات على موقف ورحت لمقهى وطلعت للدور الثاني وقعدت وطلبت لي قهوة وجلست اناظر الكورنيش اللي يطل عليه وانا ظر العالم اللي مثل النمل من كثرهم بصراحه كانت الجلسة آآآخر روقان خصوصا اني قمت اسولف مع الناس اللي في المقهى واهم واحد العامل المصري دمه شربات وخلاني عشان دمه الشربات انق 200 ريال من غير ما احس ...

هذا عسكري ذكرني بجنود الحرس الوطني ^_^





هذي نوعية المقاهي في سوق واقف
إلاّ ليش سموه سوق واقف ؟؟!!!

في المساء منظر السوق روعه

خرجت من السوق على العشاء وتوجهت لفيلاجو واللي ما يعرفه هو سوق من طابق واحد فيه محلات من ارقى الماركات ويمر فيه بحيره اصطناعية وسقفه مغطى وملون بلون السماء الزرقاء والسحب البيضاء بصراحه تدخله تنسى نفسك<<<وصف دقيق بسم الله علي وكعادتي اول ما اخش مول وهي قليله افر فره سريعة واصفط في ازين كوفي وبعدها ابدأ في التخطيط وش اسوي في المول ..صفطت في كوفي <<<تريلا مو آدمي وناظر يمين الا فيه محل ملابس اطفال ما اذكر اسمه قلت: وجبت يستاهل فيصل وانقز له وادوخ العامل معي نزل نصف الملابس عشاني ..اشتريت كم طقم لفلذة كبدي <<يا حبي لهالجملة ورجعت مرة ثانية للكوفي وخلال جلستي فيه جاني المعزب ولا طول عندي لإنشغاله <<حشى وزير الداخلية ...بعدها رحت لمطعم آشاز الهندي وكسعودي طلبت برياني وآيس تي بفاكهة الباشن والزنجبيل << ابوك يالمزاج والحطها في دقايق ومن قوة حرارة البرياني طلبت آيس كريم وقمت ابرد لساني به وبعدها طلعت ...



بعدها توجهت لحديقة اسباير زون وهي ملاصقة للفيلاجو والاستاد اللي اقيمت فيه اولمبياد قطر مدري كم ^_^ وهي حديقة عامة يغطيها الثيل ومزينة بالاشجار اللي نقلت من انحاء العالم وفيها بحيره كبيرة يتوسطها جسر ونافورة ..الحديقة غطت على الهايد بارك لا جمالاُ ولا تنظيماُ ولا عناية مزوده بارصفة للمشي وملاعب بجد مبهرة و في المساء عالم ثاني تلاقي اضاءة خافته تعطيك جو رومانسي <<يا كثر بربرتك هات الصور


بعد اللفه هذي كلها اللي انتهت 11 بالليل صرت ادور للفراش رجعت للفندق وطقطقت شوية عالنت وخمدتها نومه ما وعيت الاّ الساعة 5 الصبح <<ايام الدوام اقوم بمطااقة الساعة 8 ثم قمت واخذت دش وكشخت وتوجهت لمطعم الفندق افطر ...

بعدها عطيتك للفندق وحديقته نظرة المسافر ورجعت للغرفة ولميت قشي استعداداُ للتشيك آوت و خرجت من الفندق وانا حزين *_*

وبعدها جا في نفسي فنجال قهوة في الفيلاجو ورحت له وتقهويت وسولفت مع واحد لقيته هناك وطلعت ومريت بعدها الاسباير زون ونظرة وداع برضو ومشيت وحسيت ان وجهي خفيف اثاريني نسيت نظارتي في الكوفي لكن فدا لقطر ...مشيت الطريق وانا خطوة قدام وعشر ورا ما ودي اروح لكن الجايات أكثر ...

أخيراُ كلمة شكر لمعزبي وياليت يشرفني بزيارته للسعودية واكأفيء احسانه واقوله فديتك يا غناتي .

ملاحظة : انا صورت بكميرا الجوال ولكن جودتها مو لهناك ففضلت ان استعين بصور من النت .