السبت، 30 مايو 2009

عشق قروي 5

عدت بعد غياب مبرر بغيبوبة فكرية لا أعلم لها سبباً...


فقد كانت جنى من ضمن الأطفال المحرومين من الجلوس على مائدة إفطار رمضان لعدم صومها، فيأمرون باللعب في فناء المنزل حتى يفطر الصائمون في أجواء بعيدة عن شقاوة الأطفال .

قد تكون هذه من العادات السيئة في المجتمع الشرقي فلأبسط الأمور يقال لهم اذهبوا بعيداً والعبوا غير عابئين بأنهم بهذا يضيعون على أبنائهم فرصة التعلم منهم و الاحتكاك بمن هم اكبر سناً ..فعلاً كان أمرٌ يزعجني وأجبرني في حينه لأن افقد بعض صفاتي الطفولية وأتصرف كالكبار لأجالسهم وامتدح من قبلهم ولا أتعرض للإبعاد الإجباري في فناء البيت كقط المنزل .

وعندما ميّز فالح صوت جنى أصبح يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى على أعتاب المنزل وإذا بها تطارد أختها الصغرى باتجاهه وما إن وقعت عيناهما على بعض حتى أشرقت شمس تكاد أن تغيب ولاحت وبانت ثنايا ألجمتها الأيام الخوالي عن الظهور ..توقفت المطاردة وجمدت جنى في مكانها وبادرها فالح بالسؤال عن حالها فردت إنها بخير باستحياء بان في وجنتيها وطأطأت رأسها، وأقفلت للوراء عائدة من حيث أتت تسابق الريح سرعةً حتى خيل له بأن شعرها الطويل المسدول على كتفيها وهي مبتعدة عباءةً تحملها الرياح .

واصل طريقه للمسجد وبالكاد أدرك الصلاة جماعةً ..وما إن خرج هو ومن معه من صبية من المسجد حتى اخذوا يتسابقون عائدين للبيت كلٌ يحدوه الشوق لشيء ما.. فالجائع يفكر فيما سيجده من أطباق المأكولات التي ُيتفنن في إعدادها على موائد الشهر الفضيل ، والهائم العاشق لا هم له إلا رؤية من ضّيع عليه خشوع صلاته .

الجميع على المائدة الجميع يأكل فيتعالي صوت صراخ من الخارج ...فيهب الجميع لمصدر الصوت ..فوجدوا جنى ملقاة على الارض تئن من الالم والبنات من حولها يصرخون فقد دفعتها بنت عمتها بشدة من على الارجوحة الحديدية فسقطت ...حملها ابوها مسرعاً للمستشفى ورافقته امها اما البقية فقد قال لهم الأب ألاّ يتحركوا فالامر بسيط ولن يأخذوا وقت ..كان الامر بالنسبة للبعض طبيعياً يتكرر في مثل هذه الاجتماعات العائلية ولكن فالح ليس مثلهم اطلاقاً.

في قسم الطوارئ بالمستشفى طمأن الطبيب المناوب الاب على حالة جنى وقال : أصيبت برضة بسيطة في كتفها ستؤلمها قليلاً ليومين ومن ثم لن يبقى إلاّ اثر وحمة صغيرة بكتفها ستزول خلال ايام ..وصرف لهم مسكناً للألم وانصرفوا وهم ينصحونها ان تنتبه في المرة الاخري حين تلعب على الارجوحة .

وفي المنزل انتهى الكل تقريباً من الافطار وتوجعت انظارهم للتلفاز حيث بدأ للتو برنامج (على مائدة الافطار) للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ذلك الشيخ الجليل الذي احبه الصغار قبل الكبار .. لم يقطع متابعتهم لبرنامجه الا دخول ابو جنى عليهم ..فبادروه بسؤالهم بلسان واحد : كيف حال جنى ؟ فرد لهم مطمئناً وضاحكاً : انها قطة بسبعة ارواح لم يصبها شيء ....فضحك الجميع ..كلماته كانت كماء بارد اطفأ لهيبا بداخل فالح ، كان يتمنى الدخول لصالة المنزل حيث هي ولكنه لم يستطع لشعوره بمراقبة الاخرين لتصرفاته واحاسيسه تجاها وايضاً خوفاً من تعليقات اخوته التي لا ترحم ففضّل الانتظار حتى تحين فرصة مناسبة .

في هذه الاثناء جنى ملفوفة بأمها واخواتها وعمتها وبناتها يتحسسون ما اصابها ويتهامسون ( ما تستاهل الحمد لله جت سليمة) تتمنى رؤية فالح ليرى انها بخير لم يصبها اذى لعلمها بأنه مشغول البال عليها .

وعند آذان العشاء توجه الجميع رجالاً ونساءاً للمسجد ليؤدوا صلاة العشاء والتراويح جماعةً وكانت هذه هي فرصة الاثنين ليروا بعضهم فما إن تأكدت جنى ان الكبار غادروا حتى توجهت لفناء المنزل لرؤية من تعلم من امره الانشغال عليها وكان فالح فعلاً قد سبقها للخروج وعند رؤيته اخذ بيده اليمين يمناها ومسح بيسراه عليها قائلاً حمد لله على سلامتك لقد خفت عليك كثيراً ولم يهنئ لي طعام ولا شراب حتى عاد والدك وطمأننا عنك فقالت : لا تقلق إنني بخير ولم يصبني أي مكروه فقال : تعالي أنا من سيمرجحك الآن فهيا بنا ...لم تقل شيئاً وانما انقادت له للأرجوحة وجلست عليها وبدأ في دفعها بروية وهي تقول : هل تعلم لماذا سقطت ؟؟ فقال : لا ..فقالت : في تلك اللحظة لم أكن افكر بأرجوحتي هذه وإنما كنت افكر بأرجوحتنا في بيت جدي عندما كنت تأرجحني كما تفعل الآن وأطلقت العنان لمخيلتي مطمأنة أنك من يدفعني فلم أشعر بخوف ولكن لم أدري إلاّ وأنا على الارض حينها عرفت أنه لم يكن أنت ..فأحمر وجهه خجلاً وقال : عديني بألاّ يأرجحك غيري حتى لا تسقطين مرة أخرى..فقالت : أعدك ..حينها نزلت من الارجوحة واخت بيده وقالت هناك شيء اريد ان اريك إياه انتظر هنا فقال : سأنتظرك ...فدخلت للمنزل وغابت لخمس دقائق وعادت وهي مخفية يداها خلف ظهرها وقالت : اتدري ماذا أخبئ ..فقال : أممممم لا ، فقالت: اغمض عيناك ...فأغمضها ثم قالت : افتحها ، ففتحها وإذا برسمته التي رسمها لها في الصيف أمام عينيه كما هي وكأنها رسمت البارحة ..وقالت: اتعلم يا فالح أنني اشاهدها يومياً اكثر من مرة ...لم يتكلم وانما ارتسمت على شفتاه ابتسامة سطع نورها على وجه جنى الجميل ...فعلاً لم يعرف ماذا يقول ...هذا هو السكوت المعبر عن آلاف الكلمات فصمتٌ دقيقة ابلغ من خطبة ساعة.... قريباً في الحلقة 6

الثلاثاء، 19 مايو 2009

أمين بلا أو أمانة بلا

قد يكون من العجيب ان تقرأ العنوان من أي ناحية شئت ومصدر العجب للصفة والموصوف معاً فلا هذا بأمين ولا تلك بأمانة والعتب على مجلس الوزراء حين اعتمد هذه التسمية المبالغ فيها كثيراً خصوصاً لبعضهم .
وحتى اكون منصفاً فسأتكلم عن امانة منطقتي التي اضحك لمتابعة اعمالها أكثر من ضحكي لمتابعة عادل امام في مسرحية مدرسة المشاغبين.
ميزانية ضخمة في خزائنها لتنمية المنطقة وبقدرة قادر يتم عمل تحويلة وقبلها العديد من المطاب الاصطناعية لتتوجه لتنمية كروش اشخاص معينين يطلق عليهم مقاولون وطنيون ليس لهم من الكفاءة والخبرة والمؤهلات سوى شهادة الدكتوراه في علم دهن وتشحيم السيور بالكريمات الزرقاء ماركة king abdualaziz لينتج مقابل هذا الدهن ترسيةٌ فتمشيةٌ فتعبئة.
فأيها الامين( مع تحفظي على هذي الكلمة) انت من اكثر خلق الله عندنا سفراً وجوبةً للعالم او لمدن في المملكة لمهام رسمية او لغير ذلك ...أولم تكن لك عينان لترى تقدم وحضارة وعناية دول بمدنها وميزانية سعادتكم اكبر من ميزانية الكثير منها!!!
أيها الامين( وبتحفظ) هل تقود سيارةً على طرقات المدينة أم استعضت بهلكوبتر؟ وحتى لو كنت محلقاً بهلكوبتر فسترى بوضوح فإن الشق أكبر من الرقعة ....
سترى طرقات تإن سياراتنا من السير عليها...سترى حدائق ..ولماذا اقول حدائق حتى لا تظنون ان هايد بارك لندن او اسباير زوون قطر عندنا ....بل هي واحدة أو اثنتان وقد اصفرّ لون عشبها من قلة الاهتمام ...سترى مشاريع تنفذ بدون مراعاة للذمة لا اشرافاً ولا تنفيذاً ولكن أي ذمة وأي هباب...سترى وروداً بألوان الطيف صباحاً لعلمكم بمرور هذا او ذاك بهذا الشارع ومساءاً تعود لتزين جلسة سعادتكم لتنعموا بصكة بلوت محاطة بورود تجلب الحظ لكم وتشغل بآلوانها الزاهية اعين الفريق الخصم عن اشاراتك لزميلك.
يا عزيزي الامين نريدك أن تكون فعلاً أميناً فقط لا اكثر .
ويا عزيزي الامير الشاب المبتسم لدي طلب صغيرٌ جداً ...خذ جولةً صغيرة غداً بكل شوارع المنطقة وارسل صورة لخطة سيرك للأمين فقد يشرق علينا صباحٌ نشم روائح الزهور تنبعث من ارجاء المدينة وقد تزفلت وتردم كل حفرة تعودت عليها اطارات سيارتي في شوارعنا الحزينة وقد ترصف ايضاً كزيادة مجانية برصف راقي..وكل هذا لأن الامين جاءه حلمٌ بالفاكس انه اعتباراً من يوم غدٍ سيصبح أميناً...

الاثنين، 11 مايو 2009

كن صديقي




كن صديقي...


وامّدُد لي يداً...


لا ...لا..


لا أريد يداً ..


بل مُدّ لي وفاءاً..


لا يخالطه غدرُ ولا خيانه


فظهري من الطعنات يا صديقي للمخمور حانه






مُد لي نصحاً...


ففي سكة التائهين قلبي اناااخ ركابه


فأشعل سراجك له يا صديقي واعده الى صوابه






ُمّد لي صدقاً ..


وهات ممحاءةً لتمسح كذباً مُعتّقاً من مكانه


فهم تجاوزوا يا صديقي كذباً.. مسيلمةً وشانه




وإن استطعت فمُدّ حُباً...


فلعمري كم بالاسى ارتقبت حلول زمانه


فهل يستغني الطفل يا صديقي عن صدر امّه وحنانه؟!!






وختاماً


لا تمّدد لي يداً يا صديقي...


فربّي لم يخلقني بلا يدين..... استحاااااااااااالة

الاثنين، 4 مايو 2009

!!!!


لا شيء يضاهي تلك الابتسامة التي يهديها لمحياي طفل صغير إما بحركاته أو بكلامه العفوي ..

أجد ان تلك الابتسامة أو الضحكة من أصدق التعابير عن المواقف ..كيف لا وهي نابعة من براءة طفل ..وقد يكون بعض هؤلاء الاطفال من (اللكاعة) بمكان فيصبح خبيرا في تصدير الابتسامات والضحكات على من بجانبه .

قبل يومين وتحديدا على وجبة العشاء كنت مع امي حفظها الله وبمعيتنا بنت اختي ذات السنوات الست وفي خضم سكوتنا وانشغالنا بتناول الطعام جاءت بتساؤل مدوّي فجر الموقف ضحكاً مسبباً تناثر أشلاء الطعام من افواهنا وانوفنا وسقوطنا على الارض مغشياً علينا .

فقد سألت ببراءة > يا جدة وين جدو (المتوفي رحمه الله) ؟ فقالت لها: مات يا حبيبتي ، فقالت: مين موّته ؟ فقالت امي: ربي يا حبيبتي ، فجاءت بالسؤال الاخير :يعني ربي معه مسدس ؟؟؟!!!!!

هذا الموقف لا زلت اضحك منه حتى الآن ..ولكن هناك تساؤل سطع بذهني !!!!

هذه الفتاة الصغيرة كيف اقترن لديها الموت بالمسدس وهي في مثل هذا العمر؟؟؟

هل الاعلام الذي لا ينقل في قنواته الفضائية سوى مشاهد للقتل والدمار واطفالنا يقضون ساعات يومهم محدقي اعينهم ومرخي آذانهم له السبب في ذلك؟؟؟

أم تأثرهم بما يسمعونه بمجتمعاتهم التي اصبح القتل فيها اسهل من شربة الماء؟؟

أم أن افلام الكرتون الموجهة للصغار اصبحت كأفلام جيمس بوند اكشن x اكشن وعنف ؟؟؟؟

في الحقيقة لا ادرى ما هي الاجابة ولكن الله يستر من الجاي !!!!



الخميس، 30 أبريل 2009

من قدرك بالدعوة فعزه بالمجيء


هذا هو ما لم اجد بد من فعله عندما وجهت لي دعوة خاصة وغالية بنفس الوقت لزيارة قطر الجميلة...التي تفاجئت برؤيتها فعلاُ ..
كانت زيارة سريعة وليوم واحد بدأت صباح يوم الاثنين 27 ابريل 2009 عبر منفذ السلوى <<طبعا الحبيب يعشق سفر البر والحمد لله ما كان فيه زحمة في المنفذ خلصت في اقل من ربع ساعة ومسكت الخط السريع اللي ما فيه كميرا رادار الاّ وصورتني ^_^ وفي اثناء سيري جائتني رسالة من المعزب يقول غرفتك محجوزة في فندق الريتز كالرتون الدوحه وطلاقي بالثلاث ما تدفع ريااال وبما أن ابغض الحلال عند الله الطلاق فوافقت *_^


بس كان موعد الدخول الساعة 3 العصر فأقترح علي ان آخذ لفة في السنتر ستي لحد ما تجي 3 ومع اني اكره المولات ما لقيت قدامي الا اقبل اقتراحه خصوصا ان الدنيا كانت حر شوي فتوجهت للسنتر ستي ودخلته....


وتقهويت في ستار بكس وبعدها لفت انتباهي صاله التزلج اللي في بهو المول وبغيت انقز فيها بس تذكرت اني لابس زبيريه وهي تزحلق بي على طول الخط فأكتفيت بالزحلقة المجانية ^_^ بعدها توجهت صوب السينما بس تدرون لازم الواحد يعبي الكرشة قبل ما يخش السينما وانا على لحم بطني فضربت ذيك الغدوة اللي يحبها قلبكم ودخلت السنما واخترت الفلم اللي جاهز للعرض وكان4 FAST & FURIOUS قلت يلا مش بطّال خشيت الصاله وعينك ما تشوف إلا النووور انواع التقحيص اذني صاحت على وقالت : ياخي وش مسوية لك قلت : اهجدي لا افركك ، قالت : طيب

السلم هذا تمنيت فيصل معي العبه عليه <<<بدوي



بعدها ناظرت للساعة ولقيتها حول 3 وناظرت لثوبي وحالتي لقيتها تقول : لبيه يالدش والنظافة فقلت : ابشري الحين انقز للريتز كالرتون ولا يصير خاطرك إلاّ طيب وفعلاُ توجهت تلبية لها وبمعاونة من معزبي اللي كان على التلفون معي لحظة بلحظة ودلني للفندق لين خشيته وطبعاُ وش اول شيء يسويه واحد جاي من السفر ويخش لفندق ؟ اكيد يقشع هدومه ويتوجه للبانيو ...خذت ذاك الدش اللي روقني وعطاني انتعاش ولبست وخرجت من الفندق وتوجهت للكورنيش...ويا زينه من كورنيش رايق بصراحه واهل قطر اتوقع كلهم عليه..

يا زين الاشارات


طبعا لو لا الله ثم اقتراحات وتوجيهات معزبي كان توهقت.... فعلاُ ما قصّر وياي ...اقترح مجددا ان اروح لسوق واقف وهو عبارة عن سوق شعبي تصميمه فريد من نوعه وقديم يذكرني بالعهد العثماني ، يضم فيه اسواق شعبية ومقاهي ومطاعم ما ودك تطلع منه ابد ابد فقبل المغرب توجهت له وركنت سيارتي بعد ما دخت السبع دوخات على موقف ورحت لمقهى وطلعت للدور الثاني وقعدت وطلبت لي قهوة وجلست اناظر الكورنيش اللي يطل عليه وانا ظر العالم اللي مثل النمل من كثرهم بصراحه كانت الجلسة آآآخر روقان خصوصا اني قمت اسولف مع الناس اللي في المقهى واهم واحد العامل المصري دمه شربات وخلاني عشان دمه الشربات انق 200 ريال من غير ما احس ...

هذا عسكري ذكرني بجنود الحرس الوطني ^_^





هذي نوعية المقاهي في سوق واقف
إلاّ ليش سموه سوق واقف ؟؟!!!

في المساء منظر السوق روعه

خرجت من السوق على العشاء وتوجهت لفيلاجو واللي ما يعرفه هو سوق من طابق واحد فيه محلات من ارقى الماركات ويمر فيه بحيره اصطناعية وسقفه مغطى وملون بلون السماء الزرقاء والسحب البيضاء بصراحه تدخله تنسى نفسك<<<وصف دقيق بسم الله علي وكعادتي اول ما اخش مول وهي قليله افر فره سريعة واصفط في ازين كوفي وبعدها ابدأ في التخطيط وش اسوي في المول ..صفطت في كوفي <<<تريلا مو آدمي وناظر يمين الا فيه محل ملابس اطفال ما اذكر اسمه قلت: وجبت يستاهل فيصل وانقز له وادوخ العامل معي نزل نصف الملابس عشاني ..اشتريت كم طقم لفلذة كبدي <<يا حبي لهالجملة ورجعت مرة ثانية للكوفي وخلال جلستي فيه جاني المعزب ولا طول عندي لإنشغاله <<حشى وزير الداخلية ...بعدها رحت لمطعم آشاز الهندي وكسعودي طلبت برياني وآيس تي بفاكهة الباشن والزنجبيل << ابوك يالمزاج والحطها في دقايق ومن قوة حرارة البرياني طلبت آيس كريم وقمت ابرد لساني به وبعدها طلعت ...



بعدها توجهت لحديقة اسباير زون وهي ملاصقة للفيلاجو والاستاد اللي اقيمت فيه اولمبياد قطر مدري كم ^_^ وهي حديقة عامة يغطيها الثيل ومزينة بالاشجار اللي نقلت من انحاء العالم وفيها بحيره كبيرة يتوسطها جسر ونافورة ..الحديقة غطت على الهايد بارك لا جمالاُ ولا تنظيماُ ولا عناية مزوده بارصفة للمشي وملاعب بجد مبهرة و في المساء عالم ثاني تلاقي اضاءة خافته تعطيك جو رومانسي <<يا كثر بربرتك هات الصور


بعد اللفه هذي كلها اللي انتهت 11 بالليل صرت ادور للفراش رجعت للفندق وطقطقت شوية عالنت وخمدتها نومه ما وعيت الاّ الساعة 5 الصبح <<ايام الدوام اقوم بمطااقة الساعة 8 ثم قمت واخذت دش وكشخت وتوجهت لمطعم الفندق افطر ...

بعدها عطيتك للفندق وحديقته نظرة المسافر ورجعت للغرفة ولميت قشي استعداداُ للتشيك آوت و خرجت من الفندق وانا حزين *_*

وبعدها جا في نفسي فنجال قهوة في الفيلاجو ورحت له وتقهويت وسولفت مع واحد لقيته هناك وطلعت ومريت بعدها الاسباير زون ونظرة وداع برضو ومشيت وحسيت ان وجهي خفيف اثاريني نسيت نظارتي في الكوفي لكن فدا لقطر ...مشيت الطريق وانا خطوة قدام وعشر ورا ما ودي اروح لكن الجايات أكثر ...

أخيراُ كلمة شكر لمعزبي وياليت يشرفني بزيارته للسعودية واكأفيء احسانه واقوله فديتك يا غناتي .

ملاحظة : انا صورت بكميرا الجوال ولكن جودتها مو لهناك ففضلت ان استعين بصور من النت .

الأحد، 5 أبريل 2009

اكتشفتك... but please don't put full stop now



غريزة إكتشاف المجهول لدى الانسان هي ما يفتح له آفاق جديدة على جميع الاصعدة .

فعندما اكتشف كريستوفر كولومبوس القارة الامريكية_ مع تشكيكي لأسبقيته_ فتح للعالم أرض جديدة بسكانها بمعالمها وتضاريسها وحتى بالكائنات الحية عليها ..فتح اقتصاداً وابواب زرق لمن قصدها...فتح ايضاً ابواب الظلم والاستبداد والتمييز العرقي والعنصري الذي مورس هناك ابتداءاً من الهنود الحمر للزنوج والذي امتد حتى عهد قريب .

ومن خلال هذا الاكتشاف نرى أن معايير قياس أهمية اي اكتشاف تختلف فهناك معيار الرضى ويتضح في فرح المهاجرين لهذه القارة.... وحنق وغضب مواطنيها الذين لا يرونهم إلا غزاة معتدين ... ومعيار العدالة فالسكان الاصليون يرون هذا الاكتشاف اكتساح واعتداء على خصوصيتهم وطمس لتاريخهم وحضارتهم و المهاجرين يرونه إنتشال لجهل هذه القارة وفرصة للنهوض بها لمصاف الدول التي سبقتها ....

لقد شطح بي التفكير في مصطلح الاكتشاف لأمور بعيدة كأكتشاف كولومبوس متناسياً أنني اكتشف يوميا فيّ امورغيبت عني لكثير من الوقت وأظنكم مثلي أيضاً...

اكتشفت أن لدي صفة حسنة لم أكن اعلم عنها...لم اكتشفها أنا حقيقة...بل نبهني لها من اصدقه، وحينما اتأمل نفسي أجده محقا فأتفاخر بها .

ونفس الشخص أيضا ينبهني لصفة سيئة فأوطأطي رأسي خجلا من الله ثم من نفسي .
اكتشفت انني اسلك الطريق الخاطئ الذي طالما ظننته صحيحاً ...هل هو الشعور بالكمال البشري!!!
كنت اضحك والناس من حولي يبكون واكتشفت أنني من يبكي وهم يقهقهون عليّا ضحكاً ....ربما لعدم وجود مرآة لدي!!

اكتشفت أن انقطاعي عن شخص لمدة وجيزة ليس إلا صقلٌٌ لمشاعري الخفية تجاهه والتي لم أجد الجراءة لبوحها له ...ربما لأن ابجدياتي ليس لبوح المشاعر فيها موضع قدم ..وربما لخشيتي من عدم تقبله لبوحي ذلك ووضعه Full Stop لما هو أكبر من مشاعري...

لذا فإن بعض الاكتشافات لأهميتها .. تتطلب روية وصبر، وحكمة ونظر، وحساب للخطوات وعقلية محترف لعبة شطرنج حتى لا يقال في نهاية المطاف لما اكتشفته كش ملك راحت عليك ..

السبت، 4 أبريل 2009

اثنين في واحد/ة


مصطلح دعائي انتشر مع بزوغ شامبو هيد آند شولدرز مقروناً بخشة عمرو دياب أيام الفقر وهو شغال (موديلز رجالي )..فتهافتنا لشراء الشامبو ظناً منّا أنه الحل الجذري لقشرة وصلع روؤسنا مع أن العطّار لا يصلح ما افسدته الوراثة والموية المالحة .



وهذا المصطلح في وقته وحتى الآن اصبح وصفاً لمن يضرب عصفورين بحصاة واحدة ولا اجد له من المسميات إلاّ (ضربة معلم ) فكثير منّا سذج ينساقون وراء الاعلانات ويصدقون ما جاء فيها ويتهافتون لشراء أي منتج ليس له من المقومات إلاّ اعلان جذاب بمصطلحات جذابة منتقاة بعناية او إعلان يؤديه شخصية معروفة لا سيما إن كان من الجنس العجرمي أو نظيره الوهبي .



من بعد إنطلاقة هذا المصطلح وحتى الآن ونحن نستخدمه في شتى امور حياتنا حتى وصل الحال بأحد الشيبان اللي مخهم تجاري بس مصدّي أن زوّج ابنته لزوجين في آن واحد كاشطاً من هذا وذاك عشرات الالوف كما جاء في صحيفة الوطن في عددها 3109 الصادر اليوم السبت 8-4.



قد يكون هذا الشايب هو أول من ادخل تاء التأنيث على هذا المصطلح الاعلاني وله قدم السبق، متذاكياً بزعمه على نظام حقوق الملكية الفكرية والاعلانية ، فتاء التأنيث اللي (بعزق بكرامتها الارض) ابعدت عنه شبح الملاحقات القانونية للإستخدام الغير قانوني للمصطلح الدعائي ناسياً أو متناسياً شبح الملاحقات الشرعية والعقلية والعرفية للزوجين أو التيسين إن صح التعبير .



فهنيئاً للأب الجشع دخول موسوعة جينس كأول من أدخل تاء التأنيث على ( أثنين في واحد/ة) وهنيئاً له ايضاً السياط الاربعون والمائة والثمانون يوماً في غياهب ابو زعبل .