الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

يا بخت من بكاني!

المرء بطبعه يميل إلى من يضحكه ويزيد حياته بهجة وفرحة، والناصح لايفعل ذلك بل يدعو أخاه الى التفكير في حياته وشؤونه الدنيوية والأخروية، لكن هناك فرق بين من يبهج الإنسان ويملأ حياته بالضحك والمزاح بينما روحه معذبة، وبين ناصح يطلب من أخيه البكاء على خطيئته لكنه يدخل الاستقرار والطمأنينة في كل حياته، فذاك الشخص الذي يبهجك بطرائفه هو لايستطيع أن يدخل البهجة في كل دقيقة من دقائق حياتك لكن الناصح المجد هو الذي يستطيع أن يعيد الاستقرار إلى حياتك.
لذا ان وجد في حياتنا من لا يقبل النصيحة الصادقة منّا لأول وهله فلا يجب ان نشعر بالاستياء والتذمر ...لانها فطرة الله التي لولاها ما بعث الرسل بالحق والنصح للناس قال تعالى "أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ" (الأعراف،68) فهو امر غير هين البته و يستدعي صبراً وبالاً طويلاً .
ومع صبرك هذا ستجد المنصوح بمشيئة الله قد اذعن لك ..وكلي أمل ألاّ يخسر الكثير قبل أن يفهم النصيحة ويعرف أن هناك قضايا لابد فيها من اتّباع المثل: "يا بخت من بكاني وبكى عليّ، ولا ضحكني وضحك الناس عليَّ"!

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

كلاكيت اول مره "مشاهد من بلادي"

_سائح او " هارب بمعصيته " في اقصى بقاع الارض "يجيب مصيبة " كتلك التي يخفيها ظلام الليل واسوار الفلل والاستراحات هنا ، ويأمن بظنه وقصر علمه بإحاطة الله له بعملها هناك ، ثم يحصل مالم يكن بحسبانه ويقبض عليه "وتصير فضيحته بجلاجل" وتظهر صورته على الأغلفة والصفحات الاولى لأهم الجرائد والمجلات ... نهرع ونقول" لا يمثّّل إلا نفسه وبراءة من الله ورسوله منه" .. وكأننا من كوكب عطارد وهو من زحل ...يا خلق الله الاكرم هذا ابنكم ويمثلكم شئتم أم ابيتم ...وانتم مسؤولون أمام الله عمّا اقترفته يداه فكلنا راع وكلآ مسؤول عن رعيته ...


_قهوجي سعادة المسؤول يضبط متلبساً بسرقة حفنات شاي ربيع وقليل من السكر وسبع حبات تمر خلاص فيحال للتحقيق والمسؤول اطال الله بقاءه يمرر الملايين لحسابه الشخصي وما اوجس منه خيفة لحساب احد افراد اسرته ...فنقول للقهوجي " تفوووو عليك حرامي حقير تسرق... يا حقير !! وشاهي ربيع بعد" .. وحبيب الكل "ياهو مخلص ...ياهو امين ..تصدقون ما يطلع من مكتبه الاّ مغرب شوفوا الجديه في العمل والامانه "..

_موسيقي معروف تطرب له القلوب قبل الآذان ...تباع له ملايين الاصدارات ويحقق من الاموال الكثير ... تجده يتعامل بعطف وحنان اجتماعي ومالي مع المحتاجين واعمال الخير أكثر من مسؤولي الوزارات المعنية بمستحقي الزكاة بأصنافهم السبعة .... فنقول " يا شيخ هذا فلوسه حرام...وما تقبل صدقته و ...و...و " و" اهل الصلاح والتقوى والحكومة ولو دعمهم قليل.. ويدفع للمستحق بنفس خايسة ...حلال "... إنما الاعمال بالنيات .... لو كنت فقيرا معدما محتاجا هل ستأخذ صدقة من وجه مبتسم أم من وجه عبوس ؟؟؟ "صّبح صبّح ياعم الحق "


الاثنين، 2 نوفمبر 2009

(نيران صديقة) عش رجباً ترى عجباً !!!

سمعت وسمعتم عبارة ..عش رجباً ترى عجباً
ولكثرة ما رأيته من عجب ...قررت ألاّ اعيش !!
ليس حنقاً وزهداً من الحياة..بل قد تشبعت من العجائب التي لا يحتملها لا قلبي ولا مخي المنزوي في رأسي المثلث.
قد يكون اكبر عجب قادني لهذا اليأس من الحياة وعدم التأمل بخيرها...هي طعنات أمام الملأ ممن كنت اعتقده يوماً اصدق الاصدقاء..
طعنات لا احرك سكاناً وانا اتلقاها...
طعنات اقابلها بإبتسامة المذهول من الموقف...
طعنات جروحها تنزف حسرة على ماضٍ عشته مخدوعاً ...
طعنات تجعلني اؤمن بوفاء كلب ذو انياب لصاحبه اكثر من بعض البشر ..
ولكم كنت اتمنى ان تضل سكينه مغموده في احد جراحي الغائرة ..لكنه اخذها ومسحها بأكمام أقرب الملأ الحاضرين قرباً مني ومن ثم قدمها لي لا أدري؟؟ هل كان يفكر في أن انهي حياتي بها منتحراً أم أن اتذكر طعناته طوال عمري كل ما رأيتها طبعاً إن كُتب لي عمر وألتئمت طعناته ولو شكلاً على الاقل .
في ساحات الحروب (مع الفرق الشاسع ) عندما يحتدم القتال وتتطاير القذائف من هنا وهناك وتتفاجأ بأنك قد قتلت جندياً من بين صفوف جيشك ببندقيتك ..نسمي هذا الجندي بشهيد النيران الصديقة ...نعم نيران صديقة ولكن هذا الجندي ودعّ زوجته وابنائه وهو ينشد النصر أو الموت في سبيل ما يناضل لأجله بأيدي اعدائه وليس بيدك انت يا صديقه المناضل العزيز ..
الموت على يد صديقك وإن كان بالخطأ وفي ساحات الحروب يؤلم ..
فما بالكم بموت على يد صديق متعمد وفي سلم لا حرب فيه !!!
قد تكون ساحات الحروب حلبة كبيرة لتصفية الحسابات ...
but stoooooop
انتظروا لحظة !!
أنا ...لم ادخل جيشاً ...ولم اتطوع ايضاً ..واخاف حمل البندقية ..
فلماذا اكون مستهدفاً بطعنات ممن ظننته قريبا مني ذات يوم.. وماذا افعل ؟؟!! هذا هو السؤال الذي اتمنى ان اجد اجابته منكم ....
مع اني فكرت بعدة اجوبة لسؤالي ..وافكر ملياً بأن ارسلها لجورج قرداحي ليضمنها ضمن اسئلته في برنامجه الشهير من سيربح المليون والاجوبة كالتالي :
1)لان نقائك الداخلي لا يسمح لك بتصورات شيطانية ..فعليك إلاّ تعطي ظهرك لأحد و بتشويش نقائك الرباني كل ما لزم الامر وزي ما يقول المصريين (حرّص ولا تخوّن) .
2)مناعتك ضعيفة وجسدك لا يحتمل ..فعليك لبس خمسة دروع واقية فوق بعض للتصدي لسيل الطعنات الموجه إليك .
3)لا تملك قوات هجومية تجعل اصحابك قبل اعدائك يفكرون ملياً قبل المساس بكيانك ..انصحك بأسلحة الدمار الشامل وحبذا أسلحة اسرائيلية الصنع لتضمن عدم ظهور محمد البرادعي طالباً التفتيش الدولي عليها وحذاري من الايرانية (ترى رايح فيها رايح ).
4)كل ما سبق .
للمعلومية :
ليس هناك وسائل مساعدة لهذا السؤال ..غمض وجاوب *_^

الأحد، 25 أكتوبر 2009

احترت بين حافي ولاّ جزمه أم ربااط

تحذير : كل ما يرد في هذا المقال يعتبر خاص فيني تشابيهاً وامثالاً وعبارات فلا قيود ولا محاذير ولا اعتبارات اخلاقية معي نفسي .
الصدر وما ادراك مالصدر، الصدر الحنون هذي الأم و الصدر الكتوم هذا الصاحب الصادق و الصدر الوسيع هذا من اعطاه الله قدرة عجيبة على التحمل في زمن لا يحتمل والصدر الضايق هذا... ؟؟الله يعينه ما يحتاج اقول من لانه كثير في ايامنا وصدر تلف فيه تريله....وهذا يا حليله مب عايش الا هو ....الخ
جمل تعودنا سماعها بين الفينة والاخرى لكل منها مدلول واضح وكلها اوصاف لـ 40 في 40سم من الجسد (طبعا اتكلم عن نفسي..فيه ناس ما يجي 20 في 20سم )هذا الجزء من الجسد ربي عطاه قدرة على التأقلم بحسب حالة الانسان مثل ما قلت سابقاً من جمل .
انا وكعاداتي اللي ما تجيني اللي بتوالي الليل حسيت ان صدري جزمة(اقرأ التحذير) ولا جزمة أم ربااط كأن واحد متعافي شادها بما اعطاه ربي من قوة لين ما صاح لسان الجزمة بس بموووت تكفى ..ومن زود لعانة هالمتعافي طق عليها بقفل انقليزي تحسباً لأي محاولة انقلاب توسيعية.
هو صحيح الوضع هذا ما يطول ...بس يا كثر ما يجي... حالي حال ثلاثة ارباع سكان العالم لامن غشاهم الليل وصار كلن يقلب راسه يبي النوم (بتقولون من وين جايب هالاحصائية بقول اقرأوا التحذير ولا يكثر...) تعودت عليه مع انه مطفشني وصرت اتفنن في المراوغة والتحايل على هالجزمة (اصصص ناظر فوق)ساعة اروح لطعس واقعد لحالي (بما ان الانهار نشفت من المملكة و بشرتي يتعبها جو فينا) وساعة انام وهذي اسهل طريقة وساعة اشوف لي خايب رجا ويشكي لي واشكي له ..وهم زي شبكة موبايلي لما تعوزهم ما تلقاااهم!!! ..وساعة وضوء و ركعتين تفل الربااط وتكسر قفله .
ولما تطلع على شمس النهار واسمع اصوات طلابة رزق ربي تغرد ...ما كن فيه جزمة ولا هم يحزنون!!!
حااافي ...حافي!!
تسطع حينئذٍ <<متعوب عليها فوق راسي المثلث لمبة شكبرها وبالونه فيها سؤال تعجبي !! ما ينفع تعيش حافي وتترك عنك الجزم وضيقتها؟؟!!
احترت فعلا في الاجابة!!
وجا وقت الصلاة وخلع الجزم لمقابلة مفرج الصدور فارج الكربات...
اصبحنا واصبح الملك لله.

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

تقليعات صغااار








سيارتي لمّا تحتر اقول للعيال : خلوها تبرد.



فيصل الله يخليه يسمع الكلام فقرر ان يبرد نعاله بالثلاجه<<< لاحظوا كيف مصفطها سوااااااااق ياولد .



هالموقف شفناه الصبح فطحنا صرعى انا وجدته في المطبخ نضحك.





الله يخليه ومن العين يحميه





وهذي بوووسه منه





الاستعداد لإطلاق البوسه

خلاص وصلت لكم

الأحد، 11 أكتوبر 2009

مجاراتي لــ حتى اكون لك عارية

نصوص تمر علينا مرور الكرام
لا نلقى لها بالاً..
ونصوص تستوقفنا وتستعير اهتمامنا
كهذا النص
استوقفني ...وحركني
غصت معه...وغاص فيني
فأحببت نقله..
ومجاراته ..بما يخدش كماله
فإني اعتذر لخدشي لمثل هذه الرائعة
وتمنيت اني اعرف كاتبه لأسوق نفسي
ليقتص مني..
ادعكم مع الرائعة..حتى أكون لك عارية
وفي الاخير مجاراتي ..
نعم !!
لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ
وما كانت أمي بغيا
لكني لست بطهر مريم العذراء
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولا أنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لا أهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام …و ارحل !!

وأنت تهاتفني في الليلة الأخيرة
وتحدثني بهمس عن وعن وعن
كنت تغمض عينيك بنشوة
وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت !!
وأتخيلك معي على الأرائك في جنة الخلد !

وأعلم أن ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به
إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها
ورجل …مازال يبكيه قول الله تعالى
والسابقون السابقون أولئك المقربون

شربت من حكايتك البحر كله !!
حتى شرقت بملح أمواجه !
ضربت رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددت لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدت في الوصول إليك كأنك قشة الغريق الوحيدة!
ركضت خلفك بقلب لاهث وكأنك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى انقطعت أنفاسي
وتعبت !!
تعبت منك….تعبت مني !
تعبت من صمت التمثال بك !
تعبت من بكاء الأنثى بي !

فمنذ أن أحببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ أن عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ أن أحببتك !!
وأنا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ أن عرفتني !
وأنت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله إن استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام وكم مرة صرخت بك :
أخاف الله رب العالمين

وكم من ليلة خلتها ليلة زفافي إليك !
وكم من ليلة ارتديت بها فستاني المطرز بالشوق!
وكم من ليلة خضبت يداي بنقوش الحناء !
وكم من ليلة أغرقت ضفائري بالمسك والدفء والعود !
وكم ليلة زينت بها كفي بالأساور و قدمي بالخلخال!
وكم ليلة رددت بها أني زوجتك نفسي لـ نفسي !!
وخفضت رأسي خجلا منك ووهما بك !
وكم ليلة أشرقت بها الشمس علي..وأنا وحدي!
يغفو على وسادتي الأخرى وهمي .. وهمّي !
ولم … أزف بها إليك !!

فـ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة ..
وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل ارتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!

والله إني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولا جدار منزل قديم متهاوي. لا يشعر بالمارين به شوقا !
ولكن … كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!

فإشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ أن خلق الله الأرض!
أعدك أن أصافحك عليها بشوق..!
دون أن أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك أن أمزق غطاء رأسي أمامك…
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون أن أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
أن كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!

اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله !
وأنا أعدك أن أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لا يراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( إن لم تكن تراه فانه يراك …إن لم تكن تراه فانه يراك)

اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله !
وأنا أعدك أن أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون أن يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!

اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أمارس عليها معك الحب والغرام
بأرقى الطرق وأرخص الطرق … !!
دون أن يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!

اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون أن تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شيء إلا خطاياي وأعمالي!
أعدك أن أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون أن يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف إلى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!

اشتر لي قطعة ارض لا تدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه

في كل مرة أعدك بها أن لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله أمامك في المرة الأخيرة
أن لا أعودولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل أن يُخلف مع الله وعده !!
ثــــق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لا أكثر … ولا أقل !!
لا أكثر … ولا أقل !!
فقط
الغايه المراد الوصول لها ساميه “


*********

مجاراتي المتواضعه



سآخذ طلبك وابحث عنه ...
فلعلي اجد سمساراً نشيطاً
يبيع لي ما لا يملك الله..
يبيع لي ارضاً لا تقع عين الله عليها
يبيع لي ارضاً لم يبسط يده عليها
يبيع لي ارضاً نرتكب عليها كل الخطايا!!
فخطايايا على ارضه صاحت كفى
والموبقات بجوانحي نثرت هنا..

هل السماء تناسبك يا سيدي؟
والارض يا هذا !!
اين البحور المالحة اين التلال
اين المدن اين القرى !!!
اين صحاريها والجبال
اولم تجد فيها ما يناسب مطلبي!!!
خلتك في السمسرة شخص محترف
لكن للأسف
خابت ظنوني والرجى
يا سيدي يا سيدي ...
قف واستمع..
اتريد من سمسارٍ نصيحة ؟
اوتنصح وانت لطائفة السماسرة عيره!!
يا للعجب ..لكن هات ما عندك
يا سيدي..انا لست بمسلم
ولكني لعقلي دوماً احكم
ما تبتغيه بعقلي استحالة !!
حتى السماء ..وان ابتغيت
حتى وإن بمال هامان اشتريت
فلن تجد بقعة

إلاّ..
الا بملكوت الالهه محوطة...

الأحد، 6 سبتمبر 2009

على الهامش

سأغمض عيّنيّا برهةً
واطلق لأفكاري العنان....
فلربما عادت وحينها
افتح عيّنيّا وأجد الامان....