الأحد، 6 سبتمبر 2009
على الهامش
واطلق لأفكاري العنان....
فلربما عادت وحينها
افتح عيّنيّا وأجد الامان....
السبت، 22 أغسطس 2009
علمهـ فيديو
مقطع صغير لقصيدتي علمهــ اتمنى ان ينال استحسانكم
واهديه لمن كتب النص لأجله ولكم ايضاً
واشكر من تعاون معي لاخرج الفيديو بهذه الصورة الجميلة
الأربعاء، 12 أغسطس 2009
اسود بالخط العريض

«إنَّ دعم لبنان واجب علينا جميعاً، ومن يقصِّر في دعم لبنان فهو مقصِّر في حقّ نفسه وعروبته وإنسانيته». (جريدة «الشرق الأوسط»، 26/8/2006).
الكلمات لخادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (فديت خشمه )، إثر العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف 2006، وصمود الشعب اللبناني أمام أعتى آلة حربية في الشرق الأوسط.
ولكن الصواريخ والقذائف الموجهة علينا تقلص الخيارات في التعامل معها فلا يجدي معها فعلا إلاّ الرد بحزم وبيد من حديد .
ومحاكمة ابو قميص برتقالي كنّه من معتقلي جوانتناموا ما هو الا اول ضربة من المطرقة الحديدية ، والضربة الثانية اغلاق مكتب القناة في جدة ، والثالثة اغلاق مكتب الرياض ،وكل ما سيأتي تباعاّ سيشفى غليلنا ويخمد نيران صدورنا ..
لن اقول كلب وعضّ يدي... بلا سأقول اصابعك مو سوا .
لن اقول :
ومن يـفعـل المعروف في غـير أهله... يلقى كما لاقـى مجـيـر أم عامر
بل سأقول :
ومن يفعل المعروف لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس
شعب نحبه وسنضل مهما حصل...
اتمنى من رئيس الحكومة اللبنانية ان يستعير نفس المطرقة من وزير الداخلية السعودي ليبدأ الطرق ...فقد حان دوره .
خربشة على الهامش :
الحين الرجال (مع تحفظي) ما ستر نفسه يوم ربي ستره، قال ما اقدر اعيش حتى انقل تجربتي العصماء للناس عشان يستفيدوا منها ولقى من يساعده على نقل تجربته الفذة ، قناة تحتل الزعامة في قبيلة هااابط ، تروح تلف وتدور لين ما تحصل مواضيع هابطة مقززة فيها إثارة بأنواعها وتدق صدرها وتقول أنا لها !!!
اللي قاهرني في القصة كلها و باط كبدي وفاقع مرارتي لا الهابط (مازن )ولا الهابطة (LBC) !!!!
الحين ما دام انه شين وقوي عين وطالع صوت وصورة ليش تجون وتحطون شريط اسود على عيووونه ليه ؟؟!! يقال تسترون عليه !!! ...ما خشت مزاجي ابدن ابدن !!!!
الثلاثاء، 28 يوليو 2009
علّمــهـــ ....
يا حضوره قم علّم القلب و شلون الغياب
وعلّمهــ كيف يصبر و كيف يتعوّد علّمه
وعلّمهــ قربه غدا ابعد من طوال السحاب
فلا يحاول يطلع ترى... ما بيوصله سلّمه
علّمـــهـــ...
وعلّمـهـ وش صار بعد ما جيوشه قررت الانسحاب
خيمة حزن نصبت و الجيوب تشققت والوجيه ملطّمه
وغمامة أنشت فوق الرموش منها احمر الدمع ذاب
تسقي المحاجر وليّا نضبت عاود الحزن للسحاب وحمّله
علّمـهـ ....
علّمـهـ كيف العزوم اللي من اول ما تخور ولا تهاب
صار يفوقها عزم الرضيع اللي من خوف امه عليه تشمّله
وعلّمـهـ وش لذة الماء القراح لظاميٍ عقب طرد السراب
في ديرةٍ قفره وأعز من خاواه كان معه وراح وهمّله
علّمـهـ ....
وعلّمـهـ ان ذا مكانه مستوحش خالي ويشكي الصباب
بالله شوف بعينك ذا الفراغ وقلي يا هيه من بيكمّله!!
بتقول لي: غيره يجي وبقول : هل استوى كل الشراب
هذاك حالي شهد وما سواه يا مره ويا كيف اتحمّله!!
علّمـهـ....
وعلّمـهـ مهما يدور بيا الزمن والراس يعلاه التراب
وروحي اللي ملكها تفيض لخالقها وبالعنى تجيه محمّله
ويحاسب الناس قدامه سوا ويعطي الحق لكل طلاب
علّمـهـ منسااه ورح له بساع وخذ ليلك من اوّله
علّمــهــ.....
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
MR.S والحلم الذهبي
نام MR.S وقام يحلم انه بجزيرة ومافيها الا هو و2000 مره وهو الملك عليهم وهاتك يا انواع الدلع والعيشة الفلللي يقوم الصبح على وجه اجمل وحده من الالفين وهي شايله فطوره وتقول سم يا MR.S فطورك يا نظر عيني وما يخلص الاّ والثانية جاية وتقول : شو حبيب ألبي ما بدك تآآخد دوووش يلا هلأ صار وأتوو تؤبرني شووو مهضوووم وانتا شبه السعدان <<<ما يدري وش السعدان .. وما امداه يآآصل باب الحمام الاّ وهو محصل ورقة طايحة بالارض ..قام ولقطها وتبققت عيونه من اللي شافه ...
السبت، 20 يونيو 2009
انا والنومة وحبيبتي والعلك
النوم بدري هذا كان حلم بالنسبة لي منذ عقد من الزمن<<<اوخص يالشايب ، والبارح ابشركم تحقق حلمي ونمت بدري الساعه 12 <<انجااااز ونصر استحق التكريم عليه من كل الجهات الرسمية والخيرية
المهم احس راسي خفيف ...النومة مروقتني ع الاخر
شرايكم انا قررت استمر كذا ...بنام بدري ..وبصحى بدري ...وبشرب كوب حليب...وبروح المدرسة
والمدرسة تكون مختلطه بنات وصبيان وانا احب لي وحده في المدرسة ...وحنا بصف واحد ...لالا بصفين _المخرج يبغى شوق اكثر_ ونتقابل بطابور المقصف _احلى لحظات الرمنسية هالطابور_ واشتري لها على حسابي سن توب عشان آخذ اللصقه وساندوش طع100 ...ونقعد على الارض اللي صار لونها رمادي من العلووك وهاتك يا سوالف ماصلة وبلا طعمه <<< شوووو يااا ..
لا
لا
لا
انه العلك اللعين مسك بثيابنا
كيف نقوم ؟؟؟؟!!!!
خلونا جالسين وانقلوا الصفوف عندنا
يعني يرضيكم نفصخ ملابسنا عشان العلك ..طبعا لا
يرضيكم حد يصورنا ويرسل صورنا بلوتوث ...طبعا لا
اذن هاتوا اثنين صعايدة يكسرون البلاط اللي جالسين عليه وينقلونا لبيوتنا على سطحه
واليوم الثاني واللي يرحم والديكم نظفوووووووووا ساحااااااااااتكم من العلوووووووك وبلاش تهديد بالضرب ترى نفسيتي تتأثر وبعدين اتذكر الفلم المرعب اللي عرضوه بالـmbc 1 يوم النامسه تستعمل المبيدات ام ريالين معطر جسم
ملاحظة : نص اللي فوق نتيجة التماس في المخ ناتج من عدم تصديقه اني نمت بدري وخلاني اسوي مكس مدري شلون جاي بس تحملوني عاد
السبت، 30 مايو 2009
عشق قروي 5
عدت بعد غياب مبرر بغيبوبة فكرية لا أعلم لها سبباً...
فقد كانت جنى من ضمن الأطفال المحرومين من الجلوس على مائدة إفطار رمضان لعدم صومها، فيأمرون باللعب في فناء المنزل حتى يفطر الصائمون في أجواء بعيدة عن شقاوة الأطفال .
قد تكون هذه من العادات السيئة في المجتمع الشرقي فلأبسط الأمور يقال لهم اذهبوا بعيداً والعبوا غير عابئين بأنهم بهذا يضيعون على أبنائهم فرصة التعلم منهم و الاحتكاك بمن هم اكبر سناً ..فعلاً كان أمرٌ يزعجني وأجبرني في حينه لأن افقد بعض صفاتي الطفولية وأتصرف كالكبار لأجالسهم وامتدح من قبلهم ولا أتعرض للإبعاد الإجباري في فناء البيت كقط المنزل .
وعندما ميّز فالح صوت جنى أصبح يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى على أعتاب المنزل وإذا بها تطارد أختها الصغرى باتجاهه وما إن وقعت عيناهما على بعض حتى أشرقت شمس تكاد أن تغيب ولاحت وبانت ثنايا ألجمتها الأيام الخوالي عن الظهور ..توقفت المطاردة وجمدت جنى في مكانها وبادرها فالح بالسؤال عن حالها فردت إنها بخير باستحياء بان في وجنتيها وطأطأت رأسها، وأقفلت للوراء عائدة من حيث أتت تسابق الريح سرعةً حتى خيل له بأن شعرها الطويل المسدول على كتفيها وهي مبتعدة عباءةً تحملها الرياح .
واصل طريقه للمسجد وبالكاد أدرك الصلاة جماعةً ..وما إن خرج هو ومن معه من صبية من المسجد حتى اخذوا يتسابقون عائدين للبيت كلٌ يحدوه الشوق لشيء ما.. فالجائع يفكر فيما سيجده من أطباق المأكولات التي ُيتفنن في إعدادها على موائد الشهر الفضيل ، والهائم العاشق لا هم له إلا رؤية من ضّيع عليه خشوع صلاته .
الجميع على المائدة الجميع يأكل فيتعالي صوت صراخ من الخارج ...فيهب الجميع لمصدر الصوت ..فوجدوا جنى ملقاة على الارض تئن من الالم والبنات من حولها يصرخون فقد دفعتها بنت عمتها بشدة من على الارجوحة الحديدية فسقطت ...حملها ابوها مسرعاً للمستشفى ورافقته امها اما البقية فقد قال لهم الأب ألاّ يتحركوا فالامر بسيط ولن يأخذوا وقت ..كان الامر بالنسبة للبعض طبيعياً يتكرر في مثل هذه الاجتماعات العائلية ولكن فالح ليس مثلهم اطلاقاً.
في قسم الطوارئ بالمستشفى طمأن الطبيب المناوب الاب على حالة جنى وقال : أصيبت برضة بسيطة في كتفها ستؤلمها قليلاً ليومين ومن ثم لن يبقى إلاّ اثر وحمة صغيرة بكتفها ستزول خلال ايام ..وصرف لهم مسكناً للألم وانصرفوا وهم ينصحونها ان تنتبه في المرة الاخري حين تلعب على الارجوحة .
وفي المنزل انتهى الكل تقريباً من الافطار وتوجعت انظارهم للتلفاز حيث بدأ للتو برنامج (على مائدة الافطار) للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ذلك الشيخ الجليل الذي احبه الصغار قبل الكبار .. لم يقطع متابعتهم لبرنامجه الا دخول ابو جنى عليهم ..فبادروه بسؤالهم بلسان واحد : كيف حال جنى ؟ فرد لهم مطمئناً وضاحكاً : انها قطة بسبعة ارواح لم يصبها شيء ....فضحك الجميع ..كلماته كانت كماء بارد اطفأ لهيبا بداخل فالح ، كان يتمنى الدخول لصالة المنزل حيث هي ولكنه لم يستطع لشعوره بمراقبة الاخرين لتصرفاته واحاسيسه تجاها وايضاً خوفاً من تعليقات اخوته التي لا ترحم ففضّل الانتظار حتى تحين فرصة مناسبة .
في هذه الاثناء جنى ملفوفة بأمها واخواتها وعمتها وبناتها يتحسسون ما اصابها ويتهامسون ( ما تستاهل الحمد لله جت سليمة) تتمنى رؤية فالح ليرى انها بخير لم يصبها اذى لعلمها بأنه مشغول البال عليها .
وعند آذان العشاء توجه الجميع رجالاً ونساءاً للمسجد ليؤدوا صلاة العشاء والتراويح جماعةً وكانت هذه هي فرصة الاثنين ليروا بعضهم فما إن تأكدت جنى ان الكبار غادروا حتى توجهت لفناء المنزل لرؤية من تعلم من امره الانشغال عليها وكان فالح فعلاً قد سبقها للخروج وعند رؤيته اخذ بيده اليمين يمناها ومسح بيسراه عليها قائلاً حمد لله على سلامتك لقد خفت عليك كثيراً ولم يهنئ لي طعام ولا شراب حتى عاد والدك وطمأننا عنك فقالت : لا تقلق إنني بخير ولم يصبني أي مكروه فقال : تعالي أنا من سيمرجحك الآن فهيا بنا ...لم تقل شيئاً وانما انقادت له للأرجوحة وجلست عليها وبدأ في دفعها بروية وهي تقول : هل تعلم لماذا سقطت ؟؟ فقال : لا ..فقالت : في تلك اللحظة لم أكن افكر بأرجوحتي هذه وإنما كنت افكر بأرجوحتنا في بيت جدي عندما كنت تأرجحني كما تفعل الآن وأطلقت العنان لمخيلتي مطمأنة أنك من يدفعني فلم أشعر بخوف ولكن لم أدري إلاّ وأنا على الارض حينها عرفت أنه لم يكن أنت ..فأحمر وجهه خجلاً وقال : عديني بألاّ يأرجحك غيري حتى لا تسقطين مرة أخرى..فقالت : أعدك ..حينها نزلت من الارجوحة واخت بيده وقالت هناك شيء اريد ان اريك إياه انتظر هنا فقال : سأنتظرك ...فدخلت للمنزل وغابت لخمس دقائق وعادت وهي مخفية يداها خلف ظهرها وقالت : اتدري ماذا أخبئ ..فقال : أممممم لا ، فقالت: اغمض عيناك ...فأغمضها ثم قالت : افتحها ، ففتحها وإذا برسمته التي رسمها لها في الصيف أمام عينيه كما هي وكأنها رسمت البارحة ..وقالت: اتعلم يا فالح أنني اشاهدها يومياً اكثر من مرة ...لم يتكلم وانما ارتسمت على شفتاه ابتسامة سطع نورها على وجه جنى الجميل ...فعلاً لم يعرف ماذا يقول ...هذا هو السكوت المعبر عن آلاف الكلمات فصمتٌ دقيقة ابلغ من خطبة ساعة.... قريباً في الحلقة 6