الثلاثاء، 30 مارس 2010

البارحة

والله لو دريت البارحة وش جَنّي

ما كان تعتب عليّ وتظن إنا جفيناك

وما كان قلت اني لغيرك لأنّي

ما لقيت من ياتي يالغلا في حلاياك

نادر بوصفك وسهوم حبك غشنّي

وعزي لمنهو في الهوى طاح وياك

تضحك وضحكاتك بها زود فنّي

وترز بسكوتك وان نطقت فلابه تلكلاك

لا قلت لبيه(ن)كنّك بخمر سقنّي

وتشلع فؤادي كل ما قلت لي سم نفداك

وعودك ما يبي له وصف متثنّي

منين ما عيني تجي ما تشوف إلاّ الهلاك

تدري فكري راح ووصوفك خذنّي

عمّا حصل على فراشي البارح بلياك

قبل المنام بصحوتي طيوفك حَدنّي

وساعة غفت عيني لقيت لحافي تغطاك

الشعر قاسم جبينك الايسر بظنّي

وخدك الايمن توسد برقة محناة يمناك

قلت يا مرحبا بشويش باللي لفنّي

اقلط هنيا وقرّب يا ما مكانك تحراك

ومن جاه غيرك اعتبرناه متجنّي

متعدّي على حقوق شخصية ووثيقة تملاك

وفجأة صحيت وطلعت آهات منّي

تفسيرها (اهواك يا حلمي المقفي اهواك)

الأحد، 7 مارس 2010

الست بعوضة


العيش في هذه الحياة بدون منغصات حلم لا يستوى لمخلوق على الاطلاق _مغامراً بذلك_ لأنه مستحيل , فالعيش بدون منغصات نسبي لا يسلم منه حتى علية القوم مادياً واجتماعياً وسياسياً ,ولكوني من عامة الشعب وأحد مسببي الازدحام عند الصّرافات الآلية بيوم خمسة وعشرين من كل شهر هجري فإني احاول جاهدا ان اعيش حياةً سعيدةً مستخدما كل اسلحة الردع الممكنة فيها ..فلا دائن يتربص بي يومياً ولا خطابات احضار مكفول _قلّ علقي بيوم وكفلته_ تزعجني ولا اموال زائدة عن حاجتي فأشغل نفسي بها ..الكفاف يارب الكفاف.
ولعل السبب يعود في ذلك الى قناعة ونمط معين اخترته لنفسي في بداية حياتي الوظيفية , فجعلت لنفسي القليل من الخطوط الحمر التي تضمن لي ما جاء اعلاه ومنها على سبيل الذكر : مصطلح ( اكفلني ) غير وارد بقاموسي , (التفسيط المريح) لا يريحني مهما اختاروا له اسماً جذاباً , البطاقات الائتمانية اسمع بها فقط ومهما حاول مندوبوا البنوك اغرائي وقالوا لي (هيت لك) فإنني باختصار اطنش واقول (معاذ الله) .
حتى هنا قد يقول البعض انني انفي الاطلاق الذي اوردته سابقا باستحالة وجود المنغصات من خلال سردي لخطوطي الحمر وكيفية وقوفي عندها ..ولكن ما لا تعلمونه انني للأسف استهدفت من اكبر منغصي الحياة ضراوةً وقسوة انها البعوضة بل هي الـ B 52 التى انهكت جسمي بلسعاتها وما ذلك إلاّ لكوني قيادي كبير في منظمة الاجسام الممتلئة ومع كل مقاومة سلميّة ولا سلميّة اجد بعوضة يابانية التفكير تقدم على لسعلي غير عابئة بالعواقب وسلاح الدفاع المتطور الذي استعمله .
سمعت مقولة لا اعلم بالضبط أحكمةٌ هي ام طرفه (الذين يقولون لا تدع الاشياء الصغيره تزعجك ... لم يجربوا النوم مع بعوضة في حجرة واحده !!! ) وايقنت ان البعوضة ليست صغيرة لا حجما ولا قدراً ...
انا الصغير... بالله عليك يا بعوضة ترجعي عقلك لصغير مثلي !!! خليك الكبيرة والعاقله وفكينا خلاص .


الأربعاء، 24 فبراير 2010

اليتيم الضرير

يسألني هي عادي الدنيا بدونه؟
وبعرفه وشلون دنياي دونه ولا شيّ
كأنها فرقا رضيعٍ عن امٍ حنونه؟
ماتت امه وصاح ولا لقى في الملا حيّ
وعقب ما بح صوته ونامت عيونه
جاته عجوز وقالت ان تركته فلا خير فيّ
لي و له رب يعلم بهوني وهونه
رازق الطير في ارض جردا ما بها ميّ
وبعدها شب عوده واستشدت متونه
ومن حسن خلقته ود من ناظره يآكله نيّ
وفي ليلةٍ من حزنه قام يجاذب لحونه
واصبح عليه الصبح وعينه ما بها ضيّ
وقام يتحسس بيده و يقلب ظنونه
النور مطفي ياعرب ولاّ وش جرى ليّ
قلي من جمع بين يتم وعمى وشلونه؟
وان عرفت.. فحالي كماه وقلبي منشوي شيّ

السبت، 20 فبراير 2010

لالا..تخبرونه

لالا..تخبرونه

قصيدة أبت إلاّ ان تطل عليكم بشكل آخر

انتهى

وبالاحرى

انتهيت

الأحد، 7 فبراير 2010

كيف نعيش بلا... كراميش

هناك علاقة قوية عندي بين قناة كراميش والازمة الاقتصادية والتي بدأت ملامحها في الظهور عندما كبر ابني فيصل ، فعندما بدأ فيصل في عصر التبطح والتسدح أمام قناة كراميش واخواتها انزاحت سحب ازمتي الاقتصادية شيئا فشيئا ،ففي زمن بعيد عن عصر التبطح كان جو المنزل غائم مثقل بالصياح والنياح المسبب والغير مسبب والاستهلاك المنقطع النظير للحليب يوازيه طبعا استهلاك للحفاظات اضافه لخرجاتي الكثيرة من المنزل اما لنقاهة صحية واعطاءاً لرأسي وقتاً للراحة او لشراء شيء للمحروس ضمانة لسكوته وسداً لجوعه مما ارهق ميزانيتي وخرب بيتي .
وعندما بدأ هذا العصر واكتسحت كراميش واخواتها عقل فيصل لاحظت هبوط حاد في مصاريفي(حليب ،حفايظ،بنزين) وندرة في خرجاتي ، حينئذ جلست مع نفسي وحللت الوضع الحالي ووجدت ان هذه القنوات ساعدتني في تجاوز الازمة الاقتصادية واستطعت ان اصوغ قانون جديد قد يفيد حكومة دبي بحكم انها تمر بأزمة مشابهه لما مررت به .
قانون التبطح
v
كراميش +طفل ملكع=تبطح
تبطح=توفير ونقاء ذهني
توفير ونقاء ذهني=انتعاش للاقتصاد المحلي
وايقنت بتطبيق هذا القانون اننا لا نستطيع العييييش بلا كراميش

الجمعة، 22 يناير 2010

موت المهد


بسألك يا قطر..كان تدري بالجواب..

وكان شاطر بالحساب

كم عمري يا قطر؟

كم يوم قلي كم شهر؟

وش القصد ..

تقصد يوم امك جات بك !!

والنور شعشع بعينك واعتلى هامتك!!

لالا..لالا مب القصد

خل ميلادي اللي مثل اي ميلاد..

خل نور عيني يومي بالمهاد

ما قصدته ابد ..

يا قطر ركز وبتفهم علي ..

تذكر بيومٍ قيل لي يالطيب سلام ..

يومي تلعثمت ..تذكر ولاّ لا ؟

ايه ..ايه تذكرت

هذا يوم ميلادي يا قطر...

شفت ماني في عمري كبير

وعمري توه بدا ..

توه بدا ..يوم انه سلم علي ولفى ..

عمري بدا...

ومسحت كل الايام قبله والتواريخ

الحلو ما له حلاة عقبه..

والمر معه ليش اتذكره!!

عمري بدا..وطربت لكذا ....

وان طلب ربي وداعته وخذا

فيحق لك تبكي وتقول..

الله يرحمه ...مات وهو في المهد

توه صغير..

انتهى

الاثنين، 18 يناير 2010

بنت الغفير وبنت الوزير

حوار دار بين فتاتين جميلتين استرقت السمع له واعذروني فأنا لست إلاّ (مع الخيل يا شقرا )ولكن بفارق بسيط انا استرق السمع وهم يسترقون صحتنا واموالنا ومصائر ابنائنا ....سأدعكم مع الحوار وبلا (حكي بلا طعمه ) :
الفتاة الاولى اسمها هناء والثانية اسمها مها :
هناء تتمرجح بمرجيحه متدلية من غصن شجرة في حديقة القصر وتغني ...
أنا اسعد بناتك يا السعودية
واحلى من شهد النحل بشوية
انا هناء...ومن هناء
انا هناء بنت الوزير الربيعة
انا اللي صحتي فوق الطبيعة
انا دلولة ابويا ووزارة الصحة
انا اللي ما عمرها جاتني حمى ولا كحة
انا بنت رجال مكافح ودكتور عصامي
انا بنت من سجل باسمه كل فصل سيامي
لين ما جاه مرسومه بحق وجدارة
واعتلى فوق فوق هامة ذيك الوزارة
ومن جدكم امرض أنا ...أنا!!!
أنا هناء ...أنا هناء بنت الوزير الربيعة
انا اللي اصطفوا من حولى وانا اتطعم
هذا يدارني وذيك تبكي تفكرني اتألم
ما يدرون ان ابوي يطعمني بإيده
وهذا اللي طمني وخلاني مبتسمه سعيده
انا هناء ...انا هناء
انا هناء بنت الوزير الربيعة....

وخلف الاسوار الحديدية للقصر كانت هناك فتاة جميلة تراقب هناء بعيني المحروم وتسمع غنائها وتندب حظها ...وعندما تعبت من النظر وخافت على نفسها من القهر اعطت السور ناحل الظهر وقعدت على الارض وغنت...

أنا مهاوي واغني من ورا السور
مع اللي مثلي خارج النص والطابور
اصفار وش كبرها على يسارك يا هناء
حقوقنا ان جت ما تجي إلاّ بشحاذه وعناء
وين انتي بالله وويني يا هناء..
وفجأة سمعت هناء الصوت العذب المتألم وتبعت مصدره ولقت مها تغني ॥قالت :وش فيك حزينة ॥ناظرت مها فيها وواصلت تغني ...
يا هناء تصدقين شيء بقوله ॥
موقف حصل لي آآه يا هوووله ॥
بيوم برد بليلة شتا نجدية
قمت انتفض فيها من السخونية
ومن كثر ما فيني من الالم
ما عاد شلتني عظامي والقدم
صرت بفراشي كما الخرقه طريحة
ويوم جانا الفجر والصبح هب ريحه
جتني امي تصحيني اصلي
يا مهاوي صلاة...صلاة

خلي الكسل يا بنيتي خلي
سمعت انيني من تحت الغطى وصاحت!!
يبو مها الحق ... الحق
مها حرارتها عالية وكل ما عدلتها طاحت ...
بلبس عباتي وخلنا نلحق بنتنا
فيه مستشفى جديد فاتح جنبنا
يا هناء طولت عليك بقصتي ؟
لا يا حبيبتي واصلي واصلي ॥
وصلنا مستشفي حكومي جديد
يالله تبارك ويالله انك منها تزيد
بس تخيلي قالوا لابوي ما نقدر للإسف
يا ليتك لمستشفى ثاني تدور و تلف!!!
ما في علاج وان حصل مافي سرير
هذا مستشفى للمعالي والسعادة يا غفير
طلع ابوي من ضيقته
ولا معه الا الله وش حيلته!!
لف لف لين ما داخ راسه

انبسط وبغى يتشقق وناسه
يومنه لقى مستشفى قديم
شكله من وزارة الصحه فطيم
دخلنا قالوا الحين بيشوفها ذاك الطبيب
وحطوني على مرتبة بآخر السيب
على الارض عادي بس اتشافى
واشوف المرض عن جسمي تجافى
شفتي الفرق بيني وبينك يا هناء
مثل لذة حياتك وعيشتي بالعناء
هذا هو الفرق يا بنت الربيعة

انتهى